وفاة المدون المصرى محمد فارس صاحب مدونة الحياة امل

ابنتي وقرة عيني
إنتقل الى رحمة الله تعالى المدون المصرى محمد فارس صاحب مدونة الحياة أمل , والذى كان يعمل مدرسا ثانويا بحسب ما نشره فى صفحة البروفايل الخاصة به , وهو متزوج ولديه طفله فى عمر الزهور تدعى هبة الله .
بلوجرز تايمز تنعى المدون الراحل , وتدعو أن يتغمده الله برحمته ويسكنه فسيح جناته , ولا نجد فى النهايه سوى أن ننشر صور "هبه الله" إينة محمد راجين من الله أن يلهم قلبها وقلب أمها الصبر السلوان
اقرأ المزيد »

شارك المدونين فى مبادرة رفع الوصم عن مرضى الايدز

http://blog.ecr.co.za/newswatch/wp-content/uploads/2007/08/aids-ribbon.gif


دعوه لحضور مبادرة صــراحــة
مبادرة المدونين العرب
لرفع الوصم عن المتعايشين مع مرض الأيدز وحماية حقوقهم
في

مسرح روابط
3 شارع حسين المعمار متفرع من محمود بسيونى بوسط البلد
بجانب التاون هاوس وأمام قهوة التكعيبة

السبت – 16 مايو
من الساعة السادسة إلى الساعة العاشرة
الدعوة عامه

الضيوف

- مدونون ونشطاء مصريون من الدول العربية
- د. سيد الزناري مستشار البرنامج الإقليمي للأيدز في الدول العربية والتابع لبرنامج
الأمم المتحدة الإنمائي ( UNDP/HARPAS )
- د. ماجد رجائي مسئول برنامج الأيدز التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ مصر
- الشيخ سيد صباح إمام مسجد صلاح الدين بالمنيل
- الأب بولس سرور كاهن كنيسة مارجرجس بجزيرة بدران
- أ. الكبيرة ناجي داعية إسلامية - المركز المصري لرصد أولويات المرأة (مرام)
- الأب برسوم عريان كاهن كنيسة مارمينا - مدينة الأحلام بالقاهرة
- د. راجية الجرزاوي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ((EIPR
- أ. رحاب عبد المحسن موقع إسلام أون لاين )

موقع مبادرة صراحة على الفسيبوك :
http://www.facebook.com/group.php?gid=13683442707

* مدونون ومدونات يشاركون/يدعمون مبادرة صراحة وحقوق المتعايشين مع مرض الأيدز:

أحمد شقير – مصر

حفصة زغموت – قطر

غادة عبد العال - مصر

شريف عبد العزيز -مصر

عصام حمود – الجزائر

عزة طاهر مطر - مصر

نبيل أحمد – اليمن
مروه رخا -مصر

عمرو عزت – مصر

رضوى أسامة – مصر

جاين لوميل – مصر

سعيد احجيوج – المغرب

مينا زكري – مصر

ماريان ناجي – مصر

سارة الزعيمي - المغرب

بسمة موسى – مصر

صفاء سيد – مصر

منعم محمود – مصر

ندا - الاردن

رامز الشرقاوي - مصر

محمود عزت – مصر

إيناس لطفي – مصر

هاني جورج- مصر

سعاد الخواجة - البحرين

زينب غصن - لبنان

نور الأسعد - لبنان

شمعي اسعد - مصر

راندا ابو الدهب – مصر
وغيرهم



اقرأ المزيد »

مروة رخا تتألق اليوم فى "كونديتى" المعادى

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgIP2dgk4_imnhhLnNipoRduWz2Kx7DuDMLndG3ay59Btdrj_tJlkgpFzi5HtvPoF40Hn_h_uykPAZ5m8isdwlWLm1XQCMZl4NhyphenhyphenJXIMh4Gadw83NaWiQpameCwu3JF19jKLEfh3lo3ZYYK/s320/1.jpg



الكاتبه الصحفية الزميلة , خبيرة العلاقات العاطفية والمدونة مروة رخا تتألق اليوم فى كافية "كونديتى" بالمعادى الساعه السادسه والنصف مساء بمناسبة حفل توقيع الطبعة الثالثة من كتابها "شجرة السم" الذى كتبته "مروه" بالإنجليزية , وإستلهمت عنوانه من قصيدة للشاعر ويليام بليك , ويستعرض الكتاب العديد من المشاكل فى العلاقة بين الرجل والمرأة .

حفل توقيع كتاب مروة رخا مناسبة رائعة لقراءة كتاب متميز , والتعرف على شخصية ثريه وجديرة بالإحترام , وبلوجرز تايمز تدعو كل قراءها لحضور هذا الحفل المتميز .

اقرأ المزيد »

مجهول ينتحل شخصية الفنانة نور على الفيس بوك

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjLAcwR-Fex0hrOjaHghH8WlcjCaN1dtfIVZVBAxqstn51jsmlBR8R5u-fd7xm9nffyDEXCoEw9eL1zbeb9XzcJZGQGBBtpIf4aIHxcu42A5LomGDGZtaoqjwzUy4el3fuesd7CqC__FtG_/s320/11.jpg


اعلنت الفنانة اللبنانية الشهيرة نور أن مجهولا ينتحل شخصيتها عبر موقع التعارف العالمى "فيس بوك" وأنها أرسلت أكثر من مره رسائل إحتجاجيه لإدارة الموقع لايقاف حساب هذا الشخص حيث أنه يشتبك مع الكثير من محبى الفنانة الشهيرة الى درجة تبادل الالفاظ النابية , الأمر الذى سبب مشكلات كثيرة للفنانة الجميلة .
وأعلنت نور انه ليس لها حساب على موقع فيس بوك من الأساس , وأنها غير مسئوله عن أى نشاط يصدر من اى شخص ينتحل صفتها على موقع التعارف الاكبر فى العالم .

اقرأ المزيد »

التدوين بين الهوايه والادمان

http://img151.imageshack.us/img151/640/61703756ux9.png


أاصبح التدوين والمدونات عالم العديد من الشباب فى مختلف انحاء العالم فكل منا عندما يكون له مدونته الخاصه يشعر بانه قد امتلك الدنيا بما فيها وتصبح مدونته شغله الشاغل وهذا ما يسمى بادمان التدوين ولكنى اعتقد ان هذا النوع من الادمان ادمان ايجابى وجميل يكتب كل مدون فى مدونته ما يشاء كيفما يريد وكما ذكرنا فى السابق مدى اهميه ومميزات المدونات وكيف اصبحت المدونات تشغل حيزا من الرائ العام فى وقتنا الحالى فلقد اصبحنا نرى المدونون واخبارهم حولنا فى كل مكان واصبحوا احيانا يدفعون ضريبه كونهم يدونون ارائهم واحتجاجاتهم السياسيه من ناحية اخرى قد يتعرض اصحاب المهن الذى يدونون عن مهنهم الى بعض النقد الجارح احيانا والذى يعتبر ضريبه تدفع من ناحيه اخرى عالم التدوين عالم كبير يشبه العالم البشرى بل هو يمثل عالم البشر بصورة اوسع لان المدونه تعبر عن اراء صاحبها وعما يدورفى فكره وبداخل نفسه وتساعد المدون على ان يستطيع ان يشكل تفكيره واتجاهاته بصوره اوضح كما تساعده على تقويه رايه تجاه فكر ما او موضوع بعينه وعندما يسجل الانسان تدواينه ويقرئها بعد ذلك يستطيع ان يرى الامور بصوره اوضح ويتخلص من الانفعالات التى قد تؤدى الى قرارت خاطئه كما ان المدونات تقوم بدور مهم وفعال بالنسبهللحركه الثقافيه والعلميه حيث يلجأ العديد من الباحثين والمهتمين بالمجالات العلميه والثقافيه بالبحث عن غايتهم من خلال المدونات لانها توفر العديد من الوقت الذى قد يستغرقه الباحث فى البحث من خلال الكتب او المواقع على الانترنت وتوفر من ناحيه اخرى صوره مبسطه عن العلوم والثقافات المختلفه للناس العادين ومستخدمى الانترنت تساعدهم على تكوين فكرهم تجاه تلك العلوم والثقافات ومن هنا نجد ان التدوين امانة كل مدون لان كل مدون يساهم فى تكوين وخلق فكر جديد ووعى حقيقى بموضوع مدونته ويجنى ثمار ماي كتب سواء بالسلب او الايجاب فعندما ينشر ما يساهم فى تحقيق وعى حقيقى لقراء ويقدم قيمة حقيقه مفيده يجنى ثمارها او قد يدفع ضريبة ما يكتبه وقد يجنى الحالتين معا فليس هناك معايير للكتابه ولا ضمانات للنتائج فنحن ارى احيانا من يكتب رأيه ولا يحقق من ورائه غير المتاعب وكاننا نعيش فى الماضى وقد نرى من يكتب ويحقق ما يريد ويصل الى ما يصبوا اليه التاريخ هو الوحيد الذى سيحدد ثمرة التدوين وعذا المجتمع الذى اصبح يشغل عالمنا اليوم ويشكل جزءا رئيسيا من حياتنا اتمنى ان يجد هذا العالم ما يستحق

اقرأ المزيد »

عودة بلوجرز تايمز

ها هى بلوجرز تايمز تعود من جديد ...

عدنا لكم بعد توقف طال .. وبعد أن أرسل العديد من الأصدقاء يتسائلون عن سبب غياب بلوجرز تايمز .. أما عن سبب الغياب فبسبب أن جهد هذا الموقع يقوم فى أغلبه على شخص واحد .. وبالتالى يتوقف الموقع بتوقفه ويستمر بإستمراره .. أيضا بسبب بعض المشاكل التقنيه ...

إلا أن فكرة أن يعود الموقع للعمل من جديد فجاءت لأننا فكرنا فى تغيير إسلوب العمل .. سيكون الموقع مهتما بالدرجه الاولى بأخبار المدونين من كل مكان .. مع إهتمام أقل بالتحقيقات والتقارير المفصله .. وأيضا لاتزال الفرصه مفتوحه أمامكم لإرسال مقالاتكم لننشرها لكم ...

أما عن مجمع التدوين فما زال يتلقى طلباتكم وسننفذها فى اقرب فرصه .. فقط تغير عنوان المراسلات إلى bloggerstimes@hotmail.com

نترك للأيام أن تجعلكم أكثر درايه بإسلوب الموقع الجديد .. ونرجو أن تكون بلوجرز تايمز بحلتها الجديدة أفضل من ذى قبل ..

وشكرا لكم
اقرأ المزيد »

مدونات الشعراء

http://img72.imageshack.us/img72/9329/waelfh5.jpg


أميرة ناصر - على صوتك

في رحلة داخل المدونات ، دخلت عالمًا آخر مليء بالكتاب والأدباء ، والغريب أني وجدت أقلامًا حقيقية ، وليست مجرد بوح أو خواطر أو فضفضة ، في كتابات منظومة تعبر عن إحساس شخصي ، بل تعدى إلى أكثر من ذلك ، لتجد وسط المدونين شعراء حقيقيين ، وأولهم عمنا أحمد فؤاد نجم ، الذي دخل إلى عالم التدوين مؤخرًا ، وانضم إلى صفوف الشباب الذين يحبون كتاباته ويتهافتون عليها ، ومن شاعر محبوب وشعبي يشعر بنبض الشعب على مدى أعوام من نضاله في الكتابة والثورة والتمرد ، ننتقل إلى كم هائل من المدونات الشعرية أو الأدبية ، وفي طريقي وسط هذه المدونات قابلتني مدونة رأيتها مميزة جدًا في طريقة الكتابة ، وهي ليست شعرية بل أدبية ، وأعجبتني طريقة السرد واللغة والأسلوب المستخدم ، ومع ذلك تعجبت للعدد الضئيل للتعليقات ومرور الزوار بالمدونة .. المدونة هي http://msk.maktoobblog.com/
تحمل عنوان : يا أبت :أكلني الذئب ، ويتوسط الصفحة جملة تقول : " اللهم إني براء من عقلي " .. وكأنه يعتذر عن شطحات عقله وأفكاره من البداية .. صاحبها هو ماجد صالح ، أردني يبلغ من العمر 24 عامًا .. تحدثت معه حول المدونات الشعرية وأسباب بنائه للمدونة ، فأجاب : بأن المدونة مجرد مكان آمن يحفظ له حقوقه الفكرية فقط لا غير .
وعندما سألته عن الانتشار بالنسبة للكتابات عن طريق المدونات ، نفى الفكرة تمامًا قائلاً :
لا أعتقد .. على الشبكة لا يوجد انتشار بالمعنى المجرّد للكلمة ، إنما هي حفظ للحقوق أكثر من كونها سعي للانتشار .. العالم الرقمي برأيي لا يعترف بمشهور أو بمبدع ، أو ما شابه .. أقصد هنا في مسألة الأدب واللغة وحسب ، لاعتبار أن جمهور هذه الأمور هوائي ، ولا يمكن لنا مهما اتّسع أن نعتبره قاعدة جماهيرية .
وعندما سألته عن رأيه فيما يكتب في المدونات التي تسمى أدبية أو شعرية ، قال :
شبكة الإنترنت قائمة على مبدأ واحد ، وهو مخالفة كل مبدأ تعارف عليه الناس .. الكتابة ليست حكرًا على أحد ، ولكنها بالمثل تتعرّض للتشويه المستمر على أيدي مدّعيها ، حالها حال باقي الفنون .. قواعد الكتابة وعناصرها في تغيّر وتبدّل مستمر على أيدي من يحملون ضحالة التعبير ، وضحالة احترافهم لاستعمال القلم .. عن نفسي أقوم باستمرار بمتابعة مدوّنات أدبية مختلفة على الشبكة ، فألحظ أنها تحمل اسم الأدب واللغة وحسب ، في حين أن محتواها بعيد كليًّا عن هذا الفن الرقيق ..
أسأل الآن : هل يمكن لنا أن نسمّي خربشاتنا في مقتبل العمر ومدارجه أدبًا ؟ عندما كنّا نكتب أي شيء .. نحس بصورة ما فنكتبها دون أي رابطة أدبيّة .. مجتمع القرّاء - أو ما يمكن تسميته بذلك مجازًا على الشبكة - هو من يفعّل زيادة الانحدار للأدب على الشبكة .. حتّى القارئ يا عزيزتي يتحلّى بصفات .
فسألته إن كان يرى حلاً يحد من هذا الانحدار ؟
على الشبكة لا يوجد حلول ستفي بالغرض ، لاعتقادي التام أن أي حل لن يقوى على التأثير العام .. بإمكانه التأثير على مستوى موقع محدّد .. هذا ممكن ، فهناك الكثير من المواقع التي ترتقي بفكرة الأدب واللغة والفنون عامّة ، لكنّنا أبدًا لن نجد حلولاً ناجعة عامّة ، فالقارئ ذاته لن تتغيّير ذائقته .. والكاتب أيضًا و شبه الكاتب .
في النهاية
أتمنّى أن يقوم كل من يدوّن لنفسه نصوصًا أدبيّة أن يسأل نفسه سؤال محدّدًا واقعيًا ، و أن يجيب عليه بمسؤولية ، و هو : هل ما أقوم بتقديمه يرقى إلى مستوى الأدب ؟
وانتهى حواري مع ( ماجد ) ، وكذلك توقفت عن إبحاري داخل موضوعاته المميزة مثل خزانة الكتب ، وكأنه يستعرض مكتبته أو فكره وما يختزنه من أعمال أثرت في كتاباته .. ( وقضي الأمر ) ، ( و الصبح إذا تنفس ) .. دائمًا ما تجد في كتاباته لمسة حنين تلمس إحساسك ، وتفكير فلسفي هدفه إعمال عقلك والتنبه لكل كلمة داخل الموضوع .
وانتقلت من مدونة ( ماجد ) على مكتوب ، إلى مدونات البلوج سبوت ، ولم أفوت فرصة كهذه ، وهى حديث عن المدونات الشعرية ، لأدخل بكل جوانحي إلى إحدى المدونات التي أعشقها ، وإن كانت ليست شعرية بشكل كامل ، إلا أن الأشعار القليلة التي تحملها تبقى بذاكرتك ، وتؤثر في نفسك بمجرد قراءتها ، وهي ليست مدونة لمدون وشاعر هاوٍ ، بل هي لشاعر أراد التدوين وأحبه ، كونه عالمًا واسعًا يعرّفه المزيد من البشر الذي يكتب من أجلهم ويكتب بإحساسهم ، وليجد عالمًا أوسع للتعامل معهم بشكل أوسع .. إنه الشاعر خفيف الدم أرق شاعر وأخف دم ( أشرف توفيق ) .
بعد أن أبهرني قلمه ودقة كتاباته ، حتى أنك لا تستطيع أن تجد كلمة واحدة يمكن أن تقول عنها شاطحة أو أنها لا تجوز ، أو خارجة لقافية أو وزن أو تعبير .. كل المعاني تحبها وتشعر أنها جزء منك ، سواء كنت رجلاً أو فتاة ، تشعر أن هذه الكلمات تمس قلبك وشعورك وبشدة .. وكانت فرصة بكل تأكيد أن أتحدث مع شاعر مثله ، وأحاوره في كل شيء ممكن أن نتعلمه منه .
في البداية سألته عن أسباب إنشائه للمدونة ؟
السبب كان رابطًا لإحدى المدونات وصلني لأبدي رأيي فيها ، وعلمت أنها مسألة سهلة جدًا ، ويمكنني أيضًا إنشاء مدونة فأنشأتها ..فقط .
ولماذا لم تفكر فيها على أنها نوع من الانتشار لأشعارك ؟
الحمد لله بفضل الله تعالى وحده أشعاري منتشرة جدًا بين الأوساط الشعرية ، ويقدم بها معظم الندوات الأدبية في مدينة المنصورة وباقي المحافظات .. و المسابقات والمراكز الأولى التي بفضل الله وحده أخذتها كانت سببًا أكبر في انتشار اسم الديوان ، لذا موضوع المدونة لم يكن الغرض منه تمامًا الانتشار ، لأنه كان لديّ قنوات انتشار بديلة.
وهل هذا هو السبب في أنك لا تكتب الأشعار فقط في مدونتك ؟
نعم هذا حقيقي .. لا أريد للمدونة أن تكون مجرد أشعار ..أريدها أفكارًا من كل الأنواع .. سياسية .. اجتماعية .. كل حاجة .. أريد أن أعيش بساطتي في الحياة على مدونتي بدون رسم صورة وهمية لشاعر رومانسي فقط .
متى اكتشفت موهبتك الشعرية ؟
في أثناء دراستي الابتدائية .. كنت أقلد الشعر المقرر علينا في المدرسة . لذلك تقنية الالتزام بالأوزان والقوافي صارت عندي وأنا صغير ، فاختصرت المسافة .. كنت أحضر مثلاً بيتًا لشوقي وأكتب مثله ، وهكذا .
ومتى احترفت ؟
في الجامعة تحديدًا ، وكان هذا سببًا أني وجدت قناة شرعية للاحتراف ، وأظن أن هذه القنوات لو كانت موجودة في التعليم الثانوي مثلاً ، كانت اختصرت الفترة والفرصة لأي مبدع .
ممكن تحكي البداية كيف بدأت قبل وداخل الجامعة ؟
عرضت في الثانوي قصائد لي على مدرس العربي ، فكان أن دخل الفصل وقال في غيابي : " هذا الفصل سيخرج منه عبقري شعر " .. أكيد كان مبالغًا .. وفي الجامعة عرفت أن هناك نادٍ أدب لكلية الآداب اشتركت فيه ، ولأني وقتها كنت تجاوزت بداياتي الشعرية منذ زمن ، فكانت قصائدي فلتات بالنسبة لسني ، وهذا ما حقق الشهرة بسرعة شديدة بين أصحابي ، ومن هم أكبر منى بحمد الله .. ثم التحقت بنادي أدب الجامعة ، وفي خلال شهور بحمد الله كنت واحدًا من أهم شعراء الجامعة والمعدودين بالاسم .
ولمن كنت تقرأ في بداياتك ؟
لأي حد .. كل بيت شعر حلو أحبه وأحفظه ، وحتى الآن لدي فوق الكمبيوتر ورق فارغ وقلم مخصص لأي بيت حلو أراه على النت ، أو أسمعه جديد حتى أحفظه ، أو حكمة أو طرفة قديمة .
ألا يوجد شاعر معين تحبه و تحب أن تقرأ له ، أو تعتبره مثلاً أعلى الآن أو في بداياتك ؟
للأسف .. كل شاعر كبير أحاول أن آخذ منه الشيء الجميل ، حتى أحاول أن أكون مزيجًا ، وليس لأحد معين .. لا توجد أسماء محددة أشعر أنني أضعها أمامي وأنا أكتب ، لكن أكيد أحب ( أمل دنقل ) ، و( أحمد فؤاد نجم ) في كثير من قصائده .. أنا حددت مثالين فصحى وعامي .
والعامية أقرب لك .. ماذا أضافت لك الفصحى ؟
أنا أساسًا شاعر فصحى ، وظللت سنين أكتب فصحى ، وبدايتي كلها فصحى .
والآن ؟
العامية سرقتني .. شعرت أنها أقرب لوجدان ونفس المواطن العادي
لكن ألا يوجد وسط كل ما كتبت ما يخص شعور أشرف توفيق ؟
دائمًا أحاول في قصائدي أدخل في تفاصيل العلاقة ، كي يشعر الجميع أنها تفاصيل خاصة بي أنا شخصيًا ، فمثلاً ممكن تجديني في قصيدة أتكلم عن مشكلة دبدوب ضايع بين حبيبين ، أو ساعة يد كانت حبيبتي تحبها .. كل هذه التفاصيل ليست حقيقية ، بس تظهر من الأسلوب أنها تمسني وتمس المستمع والقارئ والمتلقي ، وهو المطلوب ... القصيدة الحقيقية فعلاً هي قصيدة " أقول لك شعر ؟ " ما عدا الجزء الأخير طبعًا .
وهل هناك قصيدة ممكن تحبها أو تكون قريبة لقلبك أكثر من أخرى ؟
أنا أحب ( مرسال لحبيبتي ) عشان كانت أول نقلة عامية ليا ، وعشان قبول ولهفة الناس عليها في الندوات ، وكمان أحب قصيدة ( حقي وحقك ) ، وقصيدة ( استحملي ) .. بصراحة أنا أحب كل قصائدي ؛ لأني أصلاً قليل الكتابة جدًا .
بمناسبة قصيدة ( مرسال لحبيبتي ) كانت هناك بعض التعبيرات الدينية مثل :
وقَلْبِكْ لَوْ بِقَلْبِي حسّ
أَوْ شَافْ حَالُه فِي بْعَادِكْلَصَلَّى لْرَبُّه واسْتَغْفَرْ لِذَنْبُه...وْصَامْ
والتتابع في التعبير حتى نهاية القصيدة ..

ولَوْ قُلْتِي انّ حُبِّكْ صُوم
أَنَا عِيدُهْ ..
وأيضًا ..
هَوَاكِي فْ قَلْبِي لَوْ شُفْتِيهْ
نَوَافْلُه وْسُنِّتُه وْفَرْضُهْ ..

هل تحضر لمثل هذه التعبيرات قبل أن تكتب ؟
طبعًا .. طبعًا .. طبعًا .. حتى تتميزي وحتى توصلي لمرحلة إن الناس تقول شعرك ، لازم يكون مختلف في تصويره .. في تفاصيله .. وهكذا ، ولأن أنا بطبعي قليل الكتابة جدًا ، بمعنى أن القصيدة من الممكن أن تأخذ سنتين مثلاً ، فأنا أصبر على صوري وأختار كلماتي على مهل وبعناية ؛ لأن كلامي أصبح يحسب عليّ .. عمري ما أجبرت نفسي إني أكتب .. إن شالله ما كتبتش خالص ، بس لما أكتب أكتب حاجة مختلفة .. و الاحتراف ليس معناه إني أكتب باستمرار وبوقت محدد .. الاحتراف إني أكون مسؤول قدام الناس في كتاباتي ، وإن كلامي بيتم محاسبته بمعايير نقدية معينة ، وإن اسمك بدأ يأخذ دوره في سباق الشعر .. هذا هو الاحتراف الحقيقي .
كم ديوان صدر لك ؟
ديوان واحد ، وده بسبب قلة أعمالي مثل ما قلت ، لكن الحمد لله يكفيني شرفًا إن قصائدي بالكامل مسروقة ومنتشرة في أكثر من 100 منتدى على النت ، وفي الكتب المطبوعة ، رغم إني عمري ما كتبت ولا اشتركت في أي منتدى ولا نشرت اسمي أبدًا في مكان .
ألا يكتبون أنه اقتباس وينسبونه إليك ؟
الكثيرون لا يكتبون ولا كلمة منقول حتى ، ولكن العجيب أن ناس أنا لا أعرفها يدخلوا يردوا ويقولوا حرام عليكم هذه قصيدة الشاعر أشرف توفيق .
اعتقد هذا نجاح وحده .
نعم هذا في حد ذاته فخر وفرحة الحمد لله .
اسم الديوان ؟
مرسال لحبيبتي .
وهل يوجد بالأسواق بالفعل يمكن لأي شخص أن يشتريه ؟
هو موجود لكن بيع منه نصفه في المنصورة ، وأخذت الباقي ، لأني لا أريد أن يكون كل جمهوري من المنصورة فقط .
في النهاية أود أن اعرف رأيك في عالم المدونات بشكل عام ، والمدونات الشعرية بشكل خاص .
المدونات عمومًا اختراع لذيذ جدًا .. كل واحد يكتب ما يريده .. شيء جميل إنك تقدر تعبر وتلقى قناة شرعية متاحة عشان تزعل وتفرح وتتفاعل مع غيرك .. دي ميزتها ، أما عيبها أنها تحولت لتعارف روتيني عبارة عن مجموعة من التعليقات كله بيعلق عشان التانيين يعلقوا عنده وتكتر التعليقات .. أنا لا أعمم الأمر .. فيه ناس لا يهتمون بهذا ويكتبون حتى لو لم يعلق أحد أساسًا ، لكن أقصد التحول التدريجي من قناة لبث المشاعر ، لقناة للكلام المستهلك وتضييع الوقت ، وأنا أرفض هذا تمامًا ، لذلك في مدونتي صرت أعلق في آخر كل موضوع بتعليق واحد قصير رد وشكر لكل المدونين ، أدون فرحتي بكمّ التعليقات والتعليق عليها بنفس العدد في تعليق واحد .. أكره في حياتي الروتينية والأحاسيس المزيفة .. فيه حد ممكن يفضل يمر على كل المدونات يقول إن الموضوع ده أحلى موضوع قريته ، والكلام ده هو كاتبه في عشرين مدونة في نفس الوقت .. الشاهد من الكلام .. المفروض إذا كان الموضوع فيه فكرة ما تحتمل الرد والكلام والمناقشة ممكن نعلق ونقول ونعارض ونوافق ، وإذا كان مجرد فضفضة وكلام عادى إذن فلا داعي للردود الدبلوماسية المقنعة .
أما بالنسبة للمدونات الشعرية ؟
هناك أناس يكتبون شعرًا حلو فعلاً وقواعده صح ، لكن الأكثر منهم ناس تكتب خواطر حلوة بس يقال عليها خطأ شعر ، وطبعا بيتم تشجيعهم من المعلقين الأفذاذ .. ما أقصده أنه ليس عيبًا على الإطلاق إن الإنسان يكون عارف حدوده وأن ما يكتبه خواطر فقط .. جائز خاطرة تكون أحسن ميت مرة من ألف قصيدة ، إنما نصنف صح ونعرف ماذا نكتب ، حتى لا يختلط الحابل بالنابل .
هناك شيء آخر .. المدونات أتاحت الفرصة للجميع إنه يتكلم ، حتى من لا يعلم شيئًا أصبح يتكلم في كل شيء .
من حقك إنك تعمل مدونة تعبر بها عن نفسك ومشاعرك .. بس مش من حقك إنك تعمل مدونة عشان تفتي في الدين وتغلط أحاديث صحيحة ، وتقول هذا ليس منطقيًا وده مش صح.. وأنت أساسًا لم تقرأ شيئًا .. وأيضًا على كافة الأصعدة ليس الدين فقط .. كل ماأريده : تعالوا بس نعيد صياغة مشاعرنا من جديد ، ومن يعرف شيئًا يقوله ، ومن لا يعرف يتركها لغيره ويسأل حتى كلنا نستفيد ولا يلتبس علينا الأمر .
أشرف أنا أسئلتي انتهت فهل لديك سؤال كان نفسك أسأله ؟
آآآآآه .. هنخلص إمتى من الحوار ده ؟؟
وبخفة دمه المعهودة أنهيت حواري مع الشاعر خفيف الدم ( أشرف توفيق ) ، وهو في رأيي كان حوارًا ممتعًا جدًا ، وأنا شخصيًا تعلمت الكثير من حواري معه ومع ( ماجد ) .
وفي النهاية لا يسعني إلا أن أدعو لهما بالتوفيق ، وبمزيد من الانتشار والنجاح لكليهما .
وبهذا الموضوع أكون قد ختمت رحلتي داخل المدونات ، وحسن الختام هو عشقي الدائم
وهو الشعر .. أترككم مع القصيدة الرائعة لأشرف توفيق : " مرسال لحبيبتي " .



..حَبِيبْتِي
..شَرْطَه مَايْلَه
..فَرَاغْوهَاكْتُبْ لِيهْ حُرُوفْ إِسْمِكْ؟مَا هُو انْتِي فْ قَلْبِي سَاكْنَه الْقَلْب
عَارْفَه بْقِصِّتِي وْحَالِيومِينْ غِيرِكْ فِي قَلْبِي اكْتُبْ لُه مِرْسَالِي؟..و...... أَمَّا بَعْد
مَانِيشْ عَارِفْ جَوَابِي دَا جَوَابِي الكَّامْمَا عُدتِشْ بَاحْسِب الصّفْحَاتْ
مَا عُدتِشْ بَاحْسِب الاّقْلاَمْمَا عُدتِشْ بَاحْسِب اللّي ضَاعْ مِن الأَحْلاَمْ..كِفَايَه انِّي بَاحِبِّكْ بس
..وقَلْبِكْ لَوْ بِقَلْبِي حسّ
أَوْ شَافْ حَالُه فِي بْعَادِكْ!لَصَلَّى لْرَبُّه واسْتَغْفَرْ لِذَنْبُه...وْصَامْقُولِي لِي ازّايْ أَحِبِّكْ حُبّ يِرْضِيكِي؟أَنَا تَايِهْ... وِنِفْسِي اوْصَلْ أَرَاضِيكِيدَا لَوْ كَان الْهَوَا بِالسُّهْد
..انَا سِيدُهْولَوْ قُلْتِي انّ حُبِّكْ صُوم
..أَنَا عِيدُهْولَوْ حُبِّك فِدَاهْ قَلْبِي
أَقَطَّعْ قَلْبِي مِيتْ مَرَّهْ
..وَاقَدِّمْ لِكْ عَنَاقِيدُهْ!وِبِتْقُولِي بَاحِبِّكْ لِيهْ؟
وهُوَّ الْقَلْب مِتْعَذِّبْ كِدَه بْإِيدُهْ؟بَاحِبِّكْ... حَتَّى لَوْ بِاب الْقُبُول اتْسَدّوهَاتْخَيِّلْ صَدَى صُوتِي بِيَاخُدْ كِلْمِتِي وْيِرْجَعْ مَعَاه الرَّدّ:ولَوْ قُلْتِي لِي مِيتْ مَرَّهْ
.."أَنَا عُمْرِي مَا حَبِّيتْ حَدّ"هَازيد الْكِلْمَه مِيتْ مَرَّهْدِي نُقْطِةْ مَيَّه مِ الْمَطَرَهْ إِذَا فَاضِتْ
..تِهِدّ السَّدّ
وحَتَّى لَوْ فَارِقْتِينِي
..هَاحِبِّكْ فِي الْفُرَاقْ بَرْضُهْهَوَاكِي فْ قَلْبِي لَوْ شُفْتِيهْ
..نَوَافْلُه وْسُنِّتُه وْفَرْضُهْوحُبِّكْ أَرْضُه
لَوْ تِنْسِيهْ... هَيِنْسَى ازّايْ حَنِينْ أَرْضُهْ؟ويَامَا فْ نِفْسِي
يَامَا فْ نِفْسِي
تِيجِي لْقَلْبِي وِتْحِنِّي..ولاَزِمْ تِعْرَفِي إِنِّي
..لاَ انَا عَفْرِيتْ وَلاَ جِنِّي..بَاحِبِّكْ... بَسّ إِيدِي اقْصَرْ كِتِيرْ مِنِّيفَمِشْ هَاْقدَرْ
أَجِيبْ لِكْ مِ الدَّهَبْ كَفَّهْ
وَاجِيبْ لِكْ مِ اليَاقُوتْ كَفَّهْومِشْ هَاْقدَرْ
أِجِيب الْوَالِي فِي الزَّفَّهْومِشْ هَاْقدَرْ
أَجِيبْ لِكْ بِيتْ
يِمُوت الْقَطْر لَوْ لَفّ فْ حِمَاه لَفَّهْكِفَايَه انِّي بَاحِبِّكْ مُوتْ
وحُبّ النَّاسْ نَدَامَه وْعَارْ
وحُبِّي عَكْسهُمْ عِفَّهْولَوْ تِرْضِي فَعَنْدِي شْرُوطْأَنَا طَبْعاً بَاحِبِّكْ مُوتْ
ولَكِنْ بَرْضُه لِيَّه شْرُوطْأَنَا عَايْزِكْ تِكُونِي فِي الْوَرِيدْ دَمُّهْ
وِتِبْقِي فْ عَقْلِي انَا هَمُّهْوِتِبْقِي وَرْد جُوَّا الْقَلْب
غِيرِي يْشُوفُه يِتْحَسَّرْ... وَلاَ يْشِمُّهْوعايزك تفهميني لو كلامي طلّ من رمشيوعَايِزْ رِمْشِك الْجَارِحْ
صِرَاطْ يِجْرَحْ فُؤَادْ غِيرِي مَايِرْحَمْشِيوَانَااجِيلِك
أَعَدِّي فُوقْ صِرَاطْ رِمْشِكْ... وَلاَ اخَافْشِيوحَتَّى لَوْ وِقِعْت فْ يُومْ مِن الْخَضَّهْ
أَقَعْ فِي عْينِيكِي وَاتْوَضَّاوَاصَلِّي رَكْعِتِينْ لله
وَابُوسْ نِنّ الْعِينِينْ
..وَامْشِيلاَ انَا طَمَّاعْ
وَلاَ فْ طَبْعِي الأَنَانِيَّهْبَاحِبِّكْ
وانْتِي انَا طَبْعاً
ومَا اسْمَحْشِي لِحَدّ يْكُونْ شِرِيكْ فِيَّهْوقَبْل مَا يِخْلَص الْمِرْسَالْ
:بَاعِتْ لِكْ مِنْ عِينَيَّه سُؤَالْوهُوَّ الْحُبّ كَانْ عِيبَهْ؟ولَوْ مَرَّهْ حِلِمْت بْضِحْكِتِكْ فِي النُّومْ
عَلَيَّهْ تِتْحَسَبْ غِيبَهْ؟وفِي الآَخِرْ
بَاعِتْ لِكْ وَيَّا مِرْسَالِي الْجِدِيدْ أَحْلاَمْبَلاَشْ تِرْمِيهَا كَالْعَادَه مِنَ اعْلَى الْبُرْجْوِخَايِفْ يِبْقَى مِرْسَالِي نِهَايْتُهْ زَيّ أَجْدَادُهْ
!فِي قَلْب الدُّرْجْجَنَايِنْ قَلْبِي رَاحْ تِفْضَلْ ولَوْ طَال الْبِعَادْ فَاتْحَهْبَاحِبـِّــكْ
قُلْتهَا بِالْكَسْرَهْ
!!!نِفْسِي اسْمَعْهَا بِالْفَتْحَهْ

اقرأ المزيد »

عن التدوين وسنينه

http://img242.imageshack.us/img242/3458/waelam1.jpg

أميرة ناصر – على صوتك

المدونات .. عندما تذكر هذه الكلمة ، تعتقد خطأ أنك عندما تزور إحداها أنك تزور موقعًا على الشبكة العنكبوتية ، ولا تدرك الحقيقة بأنك عندما تجول داخل المدونات فأنت تجول بين أرواح وعقول بشرية .. بين أشخاص حقيقيين تشاركهم آلامهم ، همومهم ، أفراحهم ، أعيادهم ، أحزانهم ،أفكارهم ومآسيهم ، حتى موتهم هم شخصيًا .. فالمدونة ليست موقعًا عاديًا يبث بعض المعلومات ، إنما صورة حقيقية لنفس صاحبها ، وعندما نبحر داخل هذه النفوس نكتشف العجب وكل العجب ، فنتعرف على عقول من يعيشون معنا ، ليصيبنا الذهول من أفكارهم التي قد تكون غير تقليدية أو خارجة عن العرف ، ومنها خارج عن التقاليد و الأدب العام ، وتعرف من خلالهم ما لم تكن تتخيل وجوده في عالمك ، بل في بلدك تحت سماء وطنك ، على اختلاف ألوانهم وتضارب آرائهم وشخصياتهم ؛ فتجد السياسي المهتم حتى النخاع ، وتجد التافه ، وتجد الفنان ، وتجد المتدين بشدة ، و اللاديني و اللا أخلاقي والشاذ .. كل ألوان البشر .. وكأن المدونات ساحة اكتشفت مؤخرًا بحرية عرض الرأي بلا حدود ، وبدأت المدونات تظهر إلى النور ، بسبب المدونات المهتمة سياسيًا التي كانت ترصد كل واقعة ، وكانت بمثابة قناة إعلامية تنقل للعالم كل ما يحدث ، بعيدًا عن صحافة الحكومة وتضليل الإعلام الحكومي ، فتنقل لنا أحداثًا يومية من مظاهرات واعتقالات ، وفيديوهات التعذيب أثناء التحقيقات ، وما إلى ذلك .. وهذا النوع من المدونات يحوز على أكبر عدد من الزيارات ، وكأنه موقع لقناة إخبارية .
أما النوع الثاني الذي سأتكلم عنه من الأشخاص أصحاب المدونات ، فهو ما أثار غضبي وانفعالي بشدة ، فهذا النوع بالخصوص جديد على مجتمعاتنا .. ففي الفترة الأخيرة تزايد عدد المدونين الشواذ ، ويتحدثون عن كل تفاصيل حياتهم بكل بساطة وسلاسة ، وكأنهم كونوا حياة أسرية واجتماعية مستقرة ، يعيشون فيها ويحكون تفاصيلها للآخرين ، وكأنهم يفرضون على المجتمع قبولهم شاء أم أبى .. وأكثر ما أثار فضولي في هذه المدونات البنات المثليات كما يلقبن أنفسهن ، فالرجال قصتهم قديمة ومعروفة من قوم لوط كما ذكروا في القرآن الكريم ، أنهم يشتهون الرجال من دون النساء . أما الفتيات فأي طبيعة لديهن تجعلهن يمارسن تلك الطقوس الشاذة ، إلا إذا كان خللاً في التربية ، وتشبهًا بالغرب ؟ وتعجبت لوجود مدونات لفتاتين مشتركتين فيها ، وكل فتاة منهن تحكي قصتها مع الأخرى ، وتفاصيل يومها وعشقها وغرامها لها ، وكيف أن الأولى عدلت حياة الثانية ، وجعلتها تجتهد في دراستها حتى وصلت للماجيستير كدرجة علمية ، وستكمل للدكتوراة ؛ كي تكون جديرة بالارتباط بحبيبتها على حد تعبيرهما .. وعندما عرضت على إحداهما الحوار ، رفضتا تمامًا ؛ بدعوى أن المدونة يكتبان فيها مشاعرهما ورؤيتهما الخاصة ، ولكن لا يصح أن تكون حياتهما الشخصية عرضة للحوار والنشر . احترمت رأيهما ، واتجهت لمدونة أخرى ، وهي مدونة لفتاة تحب سيدة متزوجة ، وهذه المتزوجة تحبها وتبادلها نفس المشاعر ، وتبرر زواجها بأنها تتزوج فقط للإنجاب .. ومعظم موضوعاتها داخل المدونة عن حبيبتها ، وكيف أنها متزوجة ، وفي نفس الوقت تغار عليها من صديقاتها ومعارفها ، ثم تنشر بوست تتساءل فيه : هل يمكنها أن تحب أخرى مثلما أحبت البنت الأولى في حياتها ؟ ! !
وعندما عرضت على هذه الفتاة حوارًا رفضت ؛ خوفًا من طريقة الحوار ، وخوفًا من السياق الذي سيوضع فيه الحوار .. واحترمت رغبتها ، وبدأت الإبحار ثانيةً داخل هذه المدونات المزعجة ؛ محاولة الوصول لحوار مع إحداهن ، وكل هدفي من هذا معرفة شيء واحد .. لماذا ؟؟ ما الأسباب التي أوصلتهن إلى هذه الأفعال ؟ أحمل بداخلي خوفي على أجيال وأجيال .. خوفي على أبنائي في المستقبل .. خوفي على العالم الذي نعيش فيه .. ثم اقتربت قليلاً عند وصولي إلى إحدى المدونات المثلية ، وقد تكون أشهرهن .. نشرت موضوعًا تتحدث فيه عن الإنجاب ، وكيف أنها تريد الإنجاب من حبيبتها وليس من رجل ، وتحاول أن تتحايل ببعض الاكتشافات التي حدثت في الغرب ، من زرع خلايا وما إلى ذلك ، بالإضافة إلى التعليقات التي كانت تشاركها التفكير ، وتحاول معها حل هذه المشكلة .. كيف تنجب من فتاة مثلها ؟ ! !
ثم أجدها تكتب موضوعًا آخر عن المنقبات ، وكيف أنه ليس سترًا بحد ذاته ، فهو يتوقف على شخصية من ترتديه .
الغريب في هذه المدونات ليس الجرأة فقط ، ولكن المنطق الذي يتكلمون به ، وأن ما يفعلونه هو حق إنساني ، في حين أنهم أشخاص لا تهتم إلا بالغرائز ، وما في ذلك من انتفاء للإنسانية ، فهم يركزون دومًا في منطقهم على أنهم جنس ثالث خلق بهذا الشكل ، وأنه ليس انحرافًا أخلاقيًا وارتكابًا لكبيرة من أكبر الكبائر ، وهو فعل محرم في جميع الأديان ، وليس في الدين الإسلامي فقط .. وأتعجب كيف يخالفون حتى طبيعتهم الجسمية التي خلقهم الله عليها ، ويتلذذون بأفعال شاذة ؟ وهذا بالتأكيد نتيجة لخلل ما ، وهو خلل تربوي ونفسي في ذات الوقت ، والطبيعة النفسية ترتبط ارتباطًا تامًا بطبيعة التربية ، فشخصية الإنسان تتكون منذ طفولته ، فلو أننا أنشأنا أبناءنا على التربية الدينية السليمة ، وعرفناهم طبيعة تعاملهم مع أجسامهم واحترامها ، واحترام وظائفها وما خلقت عليه وله .. ولو ربينا أبناءنا على الرقي في المشاعر والبعد عن المادية ، والسمو الروحي ، وليس الاهتمام بالغرائز والملذات فقط ، وأن هناك أشياء أخرى في حياتنا يمكننا الاستمتاع بها غير الغرائز .. ولو ربينا أبناءنا على وجود الرياضة وكافة النشاطات الفكرية والجسمية .. لو شجعنا أبناءنا على تنمية مواهبهم والخروج من عالمهم الصغير وعدم الانغلاق على أنفسهم ، لقدمنا للمجتمع مواطنًا صالحًا نفخر به ، وليس مواطنًا فاسدًا منحرفًا ، ويدعو للانحراف عبر مدونته الشخصية ، فأنا لا أتخيل حال المراهقين إذا وقع تحت يدهم مدونة مثل هذه المدونات ، كيف سيتعاملون معها إذا كانت نفوسهم ضعيفة مثل هؤلاء ، ولا يستندون على أساس ديني وتربوي سليم . ومن أوائل تعاليمنا الدينية التي يجب أن نتعلمها من صغرنا هي فقهنا من السنة والقرآن في كيفية التعامل مع أجسامنا ، فلنعلمها لصغارنا لنستطيع الوقوف أمام هذه الهجمات الغربية الشرسة التي تهاجمنا في كل مكان ، وتهاجم أبناءنا .. أقول هذا ولكن لا يتخيل أحد أنه لم يعد هناك أمل ، وأن العالم ينحدر إلى فساد أكبر .. أبدًا .. هناك حلول ، وليس معنى وجود هؤلاء أن كل الشباب مثلهم .. بالعكس هناك الكثير متدينون وملتزمون ، ويعيشون حياة سوية جدًا .. فقط هو نسياننا لأهم التعاليم الدينية ، وتجاهلنا لها باعتبارها قشور ، واهتمامنا بقضايا أخرى تكثر فيها الفتاوى والأسئلة على كافة الشاشات الفضائية .. فعندما سألت هذه الفتاة في حواري معها ، حدثتني كيف أنها كانت غير مرتبطة بأهلها ، وبالتالي لا يوجد من يوجهها ويعلمها ، وكذلك فهي قرأت في كتب عن علاقات الأزواج في سن صغير جدًا ، واستباحت جسدها لنفسها لأنها كانت طفلة لا تعي شيئًا ، فتمادت في هذه الأفعال الشاذة حتى دخلت في مرحلة المراهقة ، بل وقابلت من كانت أشد منها ضعفًا وبعدًا عن دينها ، وشجعتها على هذا و مارسته معها .. وتأتي هذه الفتاة بعد كل هذا لتقول إنها خلقت هكذا ، وإنها طبيعة خلقت بها ، وتتحدث عن تفاصيل حياتها مع حبيبتها كما تقول بشكل عادي جدًا ، وتستنكر غضب المجتمع ورفضه لها ، وهي لا تعترف ولا تريد أن تعترف أنه مجرد مرض وخلل نفسي نتيجة تربية ومفاهيم خاطئة .
في النهاية أنا اطلب لهم الهداية ، وكلي أمل أن نستطيع معالجة هذه المشكلة بالتمسك أكثر بتحفظنا وتديننا .

اقرأ المزيد »

حول الكليب الأخير لوائل عباس


تابعت ما نشر الزميل وائل عباس عن الكليب الأخير


وتابعت لقاء معتز الدمرداش معه


وكان لي هذه الملاحظات والنصائح
أولا: كان من الواضح التحيز الشديد لمعتز ضد وائل دونما سبب واضح
ثانيا: الكليب عندما رأيته كان يعطي ايحاء انه بالفعل لضابط نتيجة لطريقة الكلام, التكوين البدني للمعتدي,


المسدس الموضوع في حزامه من الخلفو الجواب المرفق مع الكليب...ولكن تم تصويره-زيادة في الحيرة- في مكان غير واضح المعالم , الفتي الأخرق طويل الشعر الذي مر امام الكاميرا لهدف لا يعلمه الي من قال له ان يفعل ذلك... كل هذا يصيب بالحيرة ويضع علامات استفهام


ثالثا: قرأت الجواب المرفق مع الكليب المرسل لوائل فلاحظت التالي...أولا هو يؤكد انه تم تصويره في شقة( من اين له هذا التأكيد؟) المكان قد يكون غرفة استراحة الضابط النوبتجي بالمناسبة.. لقد أعطي اجابات لما قد يتبادر الي ذهن من قد يشكك في هذا الشريط بقوله (شقة
وقد يقول قائل آخر أن الشقة ربما تكون شقة مشبوهة ، وهذا وارد ، وقد يقول قائل آخر أن البنت التي تظهر في الكليب ربما تكون سيئة السمعة وقد تم ضبطها في حملة من ضباط وأفراد الشرطة ، وهذا لانستطيع نفيه أوتأكيده


ولكن السؤال هو : إذا كانت كل هذه الاحتمالات صحيحة فهل من حق الضابط الذي اقتحم الشقة(يؤكد هنا المرسل انه ضابط) - حتى ولو بإذن النيابة - هل من حقه إذا وجد الفتاة المستهدفة بكامل ملابسها - سواء قبل أو بعد ممارستها لعمل شائن ما - أقول حتى لو كانت مذنبة فهل من حقه ترهيبها وإهانتها وانتهاك كرامتها وإجبارها على خلع نصف ملابسها بل كل ملابسها حسبما يظهر من سياق الكليب والذي توقف تصويره قبل أن تخلع نصف ملابسها الآخر ؟ وبالتأكيد فقد تم إجبارها على الخروج إلى الشارع بهذا الوضع لتكون الصيد المظفر في هذه الحملة للضابط الهمام)
فأعطي بهذا ذريعة مقبولة للقبول العقلي للموضوع برمته

رابعا: الهجوم الشديد من قبل كل من اتصل (عدا مكالمة احمد حلمي) علي وائل و علي مروجي كليبات التعذيب ومحاولة السيدتات اللائي اتصلن
محاولة نفي تهمة صلة القرابة بينهن و بين ضباط الشرطة(و كأنها تهمة اصلا)

خامسا: قضية عماد الكبير لم تنته بعد والتشكيك في وائل عباس تشكيك في أحد اهم أعمدة القضية ما قبل الطعن والنظر فيه

سادسا: علي وائل أن يحترس و يدقق فيما ينشر(علي الأقل حتي نهاية قضية عماد تماما) لان ما بدا ينتشر وسط المواطنين العاديين أن الشريط مدسوس علي وائل لاضعاف مصداقيته ما يصب لمصلحة اسلام نبيه

سابعا: من خلال متابعتي لوائل في غير حوار و حتي علي الفايس بوك فان وائل سهل الاستثاره و يفقد اعصابه بسرعه و يحتد احيانا علي منتقديه وهذا ما قد يجعله يفقد في المستقبل أشياء نتيجة لسرعة غضبه

فأقولها لك يا وائل لا أريد بها الا وجه الله تعالي حاول ان تحافظ علي اعصابك فكونك دخلت حقل الألغام يستوجب منك ان تكون أكثر هدوءا أكثر برودا ورحابة صدر... أكثر كياسة ودقة في اختيار كلماتك.. فأنت وان كنت قد و ضعت في موضوعك احتمالية ان لا يكون ضابط فقد وضعت
ضابط يجبر فتاه على خلع ملابسها) عنوانا للموضوع... فقد اكدت به ما تعتقده دون ان تترك مجالا للشك.واذكرك انهم أسقطوا طلعت السادات في برنامج مشابه مع عمرو اديب والذي اعترف لطلعت بعدها انه كان يدري بما يدبر لطلعت )
رجاء احترس يا وائل و تحري الدقة وافترض سوء النية فالنظام ليس بالغباء الذي نعتقده
قل انما انصحك لوجه الله لا أريد منك جزاء ولا شكورا

اقرأ المزيد »

لماذا يكرهون المدونين

http://img520.imageshack.us/img520/6482/p4ir9.jpg

بما إنى مدون مصرى وأفتخر .و رغم ايضا ان مدونتى ليست مشهوره على الاطلاق ولا يزورها الا اربعة اشخاص تقريبا . ولكنى ادركت لماذا يكرهنا المسؤلين على اختلاف مناصبهم ولا سيما الداخليه او بالاخص الداخليه . الحقيقه هى ماتجعل الاشخاص يكرهون بعضهم احيانا وليس فقط الاشخاص ولكن ايضا الكيانات . سواء السياسيه او غيرها كالحقوقيه مثلا . فهنا الحقيقه هى السبب لكره المدونات وبغض المسؤلين على اصحابها وستكون المدونات فى المستقبل هى العدو الحقيقى لكل فاشل ولكل من يريد بهذا الشعب الفساد او اى شىء يضره كما حدث فى الصحافه عند نشوئها رغم ان الصحافه فى مطلعها لم تكن لها كل هذا الاهتمام مثل الان . المدونات تستطيع ان تقول الحقيقه بدون ادنى تغطيه للواقع . والحقيقه عندما تكون عاريه . فيالمرارتها ويالبغضها على كارهها طبعا وليس لكاشفها وعلى النقيض يالجمالها لكاشفها ومعريها تعرية حقيقيه . فكل الاحداث التى حدثت فى المدونات والتى لم تكن الصحافه تقدر عليها فى يوم ما وتتحاشاها لعدم الصدام مع الحكومه ومن منطلق كبر دماغك يعنى هيا الحادثه دى اللى هترفع شأن المجله او الجريده ؟ فيبقى مش مهم واشترى دماغك . ولكن هناك فارق كبير جدا بين المدونات والصحافه وكلاهما مكتوب . الا ان المدونات غير منظمه ولا تربطها قواعد ولوائح وتعقيدات بل مايربطها هو الشخص نفسه صاحب المدونه . يستطيع ان يكتب كل مايريد . وكل مايريد بمعنى الكلمه فى اى مجال يختاره . غير انه يستطيع ان يصور اى واقعه تحدث امامه سواء ويظهرها على مدونته سواء بالصوره او الفيديو . . وعلى عكس الصحافه . فهى معقده وترتبط بقواعد ولوائح وحتى اسلوب السخريه فيها محدود وانا اشبه المدونات كحزب الله استطاع ان ينتصر على اسرائيل لانه غير منظم . والصحافه مثل فتح فى فلسطين او الحكومه الفلسطينيه لاتستطيع ان ترفع عصا فى وجه اسرائيل لانها منظمه ومرتبطه بقوانين وهى مثل الصحافه تشجب وتفضح ولكنها قليلا ماتغير شيئا من مليون شىء يحدث و رغم بعض الجرأه التى نجدها فى الصحافه الان بفضل الديمقراطيه التى وجدت نتيجة انفتاح العالم على بعضه وليس كما تظن الحكومه انها هى التى وجدت الديمقراطيه فى مصر . ده اذا وجدت اساسا . عموما ده مش موضوعنا . ولكن هذا فارق بسيط جدا بين المدونات والصحافه . ولماذا المدونات مكروهه من بعض الاجهزه الحكوميه ان لم تكن كلها . والصحافه ليست مكروهه جدا مثل المدونات . بل ان بعض المسؤلين يتمنى لو ان تلتقط له صوره فى الصحافه ويفر ويهرب من المدونه كما لو أنها ذئب الصحراء المتوحش الذى اتى فجأه ويلتهم اى احد ينافق او يخطأ فى حق هذا الشعب خطأ ولو كان بسيطا . فلتحيا المدونات . وليكرهنا الكارهون . فقد جاءت المدونات ولن تغلق مهما فعل كارهوها . وكأنها نور الله الذى يأبى الله ان يطفئه ولو كره الكارهون . ولله المثل الاعلى طبعا .
ملحوظه : انا أتكلم عن الصحافه المعارضه ولا أقصدها طبعا . اما الصحافه القوميه ( اهرام - اخبار - جمهوريه ) فهى الان ليست صحافه حقيقيه مثل ماكانت عليه فى السابق للأسف . فهى الان لها فائده واحده . وهى ان يستخدمها الناس كقرطاس طعميه اوى شىء من هذا القبيل .
وفى النهايه ادعوا الله عزوجل ان تعود الصحافه فى مصر كما فى السابق مع نزع النفاق منها . وأشكر كل المدونين الذين أحدثوا طفره فى مصر لم نكن نحلم بها كشعب عربى

اقرأ المزيد »

المدونين عفاريت الإنترنت

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhRuyVltgIrw8TCYwYOAVaHTWrXs7Y3Gh2DxU3GQ2a8xrG9ROXEyNgQn6iNjve-TaIrc4kSlwgIPlgz3eGkoEzF6tHj3aRo3Y8ych4qL7T8DWmnR5IPRrcLAWSFvE5Q3dy4UrPyur0crgM/s320/2.jpg

لا ادري لماذا ينتابني هذا الشعور الغريب وأنا أكتب عن مجتمع المدونين .. ذلك العالم المترامي الأطراف.. تلك البداية بلا نهاية .. ذاك البحر بلا مرسى.. هذا القطار بلا قضبان .. فلا اعرف من أين أبدأ وماذا أقول عن مجتمع "العفاريت" كما أحب أن اسميهم ولكنهم عفاريت من نوع أخر يظهرون في عز الظهر.. يعلنون عن أنفسهم بشجاعة .. يقولون كلمة الحق دون خوف من لومه لائم أو بطش ظالم .

أعتبر نفسي شاهداً على ميلاد مشروع مجتمع "عفاريت الانترنت" منذ كنت طالباً في الجامعة وقمت أنا ومحمد الشرقاوي بتحرير صوت الشعب الالكترونية وانضم إلينا عدد من الزملاء فيما بعد وعلى رأسهم وائل عباس أحد أشهر المدونين الآن في الشرق الأوسط وأكثرهم تأثيراً .. وتعرضنا للكثير من المضايقات والتضييق الأمني حيث كنا نحررها عامي2003 و 2004 وهي عصور كانت ما تزال مظلمة .. بلا حريات .. بلا حقوق .. بلا مساندة .. فالأمن كان يستطيع فعل كل شيء في أي وقت دون رقيب .. وهو ما جعلنا نتوقف بعد الظلم والقهر الذي مارسوه ضد الشرقاوي والتضييق الذي تعرضت له أنا ووائل .. ثم انضممنا إلى مؤسسي وحدة الصحافة الالكترونية بنقابة الصحفيين برئاسة الأستاذ / أحمد عبد الهادي حتى تكون لنا مظلة نعمل من خلالها تحمينا وتحفظ حقوقنا وتكون لنا عوناً وسنداً .. لكن "الخفافيش" حاربونا وهاجمونا وخضنا معهم معارك انتهت بخروجنا من النقابة وعدم الموافقة على تأسيس وحدة الصحافة الالكترونية وهو ما جعلنا نتفرق من جديد .

ثم بدأ وائل عباس في تفجير قنبلته " الوعي المصري" تلك المنصة التي أطلق منها صواريخ الحرية .. وعبر من خلالها جسر الرقابة .. وتبعه بعض العفاريت حتى وصل الجميع بسلام إلى تكوين مجتمع متكامل للتدوين رغماً عن أنف الأجهزة الأمنية والسيادية ودون أي رقابة وبلا خطوط حمراء .. وانتشر المدونون بسرعة البرق وأصبح عددهم يتزايد بشكل رهيب يومياً .. حتى شكل المدونون الروابط والمجمعات والمراصد التي تدافع عنهم وترفع رايتهم وتجمعهم وهو ما أرق مضاجع البعض من الفاسدين والمفسدين والحاشية والمنتفعين وأصحاب المصالح والمحتكرين لتمويل حملات ضد المدونين لتشويه صورتهم والتجريح فيهم بل ووصل الأمر للإبلاغ عنهم .. وهو إن دل على شيء فيدل على مدى التأثير الفعال للمدونين الذين تحرروا من قيود الرقابة .. وعبروا عن أفكارهم وأحلامهم ببساطة وبوضوح .. وتخلوا عن القوالب الجامدة .. وجذبوا إليهم عدد غير قليل من الصحفيين المحترفين .. فامتزجت الهواية مع الاحتراف وقدمت للناس الحقيقة .. فقط الحقيقة .

أغرب ما في الأمر أن من يهاجم المدونين إما جاهل يردد ما يسمع دون أن يرى أو منتفع يهاجم من أجل مصلحة أو فاشل لا يستطيع أن يفعل مثلهم .. ولنا مثل في "الأهرام " الفاشلة ذات المواد الصحفية "البايتة" والخسائر المالية "المروعة" ومظاهر الفساد والنفاق "الفاضحة ".. أو روز اليوسف "تيييييت" – ولا بلاش _ .. تلك الأمثلة وغيرها تعبر فقط عن نفسها وعن سادتها وكبرائها .. أما المدونين فهم يعبرون عن الناس وحقوقهم ومطالبهم وتطلعاتهم .. شاء من شاء و أبى من أبى .. والمدونين كما وصفهم براء في فيلمه على الجزيرة "الصحفيون الجدد" وستثبت الأيام صحة ذلك المسمى .

والمدونين ليسوا ملائكة مثل كل البشر وليسوا شياطين أيضاً .. بينهم الصالح والطالح .. فيهم المخلص والمنافق .. يخرج منهم الخير والشر .. و"غالبيتهم" يكتبوا دون أي أغراض أو أهداف أو اتجاهات معينة حتى وإن كانت هناك بعض التجاوزات .. مثل أي مجتمع .. فالمدونين من حقهم أن يعبروا عن ما يؤمنون به كما من حق أي احد أن يختلف معهم.. والمدونين في بحثهم عن الحرية والعدالة وحقوق الناس مثل من ضاعت ناقته في الصحراء لا يهمهم من يجدها .. هم أم غيرهم .. إنهم فقط يبحثون عنها .

اقرأ المزيد »

حضرة المتهم مدون

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhsu-25hGMeZJ4IowNcqQEe1-arBfvSA8pzRcEiXS38yTiopyVy_SWHPcZNVzKMJRWHBSlKCYIiYr_n-eKbSZ_XgiSWDj-AZryf5KgMX2YQnsI5ZkZh3yEuRPbpVo29DPVZoPg6WwtzpT3S/s320/SGE.TES75.141108103052.photo00.quicklook.default-170x245.jpg

التدوين وسيلة من وسائل التعبير عن الرأي، فى البداية كان لفظ مدون يثير للغرابة لسامعه للمرة الأولى ويتسائل ماذا تعنى كلمة مدون؟ وفى خلال شهور معدودة احتل التدوين مكانة بين العامة والخاصة بداية من كبار الكتاب والمشاهير حتى ما دون الثالثة عشرة عام وفى فترة وجيزة أصبح له صدى وصوت مسموع أعلى من صوت الصحف المعارضة حتى أصبحت كلمة مدون تعنى تهمة أو جريمة؛ فمنذ سنوات قليلة كان الحذر وكل الحذر من الصحفيين والنشطاء المهتمون بحقوق الإنسان الآن أصبح الحذر أيضا من المدونين لأنهم يلتقطون أي حدث للكتابة عنه، أيضا أيقظوا الحماس فى الشعب بعد خمول دام عشرات السنين فكان لا يجرؤ أحد أن يعترض على ظلم أو غلاء أو ما شابه. وبعد أن ماتت حركة الإعتصامات والإضرابات ولم تقوم لها قائمة إلا بمولد جيل شباب متحمس جداً همه محاولة الإصلاح بأي شكل، لذلك أصبح المدون المهتم بالشأن العام والإصلاح يشكل خطر، لنجد من تم القبض عليهم وباتوا أيام وليالي خلف القضبان وتهمته مدون؛ لأنه تجرأ وعبر عن رأيه بكل حرية ولكن هيهات أن يصمت زملائه المدونون حتى وإن كانوا لا يعرفون عنه سوى الإسم المستعار فتقوم قائمة المدونين الآخرين من حملات تضامنية مع زميلهم المدون إلى أن يتم الإفراج عنه. كل هذه إجراءات أمنية تحدث من خلال جهاز الشرطة عندما كان المدونين همهم الأول والأخير هم التعبير عن الرأي والإصلاح والتضامن مع أي قضية فساد كما حدث فى إعتصامات القضاة فكان من بين المعتصمين مدونين وقضية التعذيب الشهيرة التى كان ضحيتها المواطن عماد الكبير وكان المدونين يتابعون لحظة بلحظة؛ بل كان منهم من يحضر جلسات المحاكمة ليبث الحقائق من قلب الحدث نفسه حتى أصبح لهم وجود مكثف فى الشارع المصري، وكلمة مسموعة لها صدى تهز كراسي أكبر المسؤلين فى الدولة ولهذا الجهد والإجتهاد، بعد أن كنا نسمع ممنوع دخول الصحفيين، أصبحت تتردد ممنوع دخول الصحفيين والمدونين، كل هذا شيء ليس بالغريب على شباب يحمل على كاهله قضية إصلاح بلدة يملك فكر حر. ولكن ما يثير التعجب حقاً فى الفترة الأخيرة هو ظهور مدونين آخرين لا يهمهم حرية الرأي ولا يهمهم الصالح ولكنهم مهتمون بالطالح؛ فأنت مدون للتهريج وإلقاء النكات إذن أنت وشأنك أما إذا كنت صاحب فكر تعبر عن رأيك تملك منطق فالويل كل الويل لك فستجد مجهول متواجد دائما فى كل بوست تكتبه لا للإدلاء بالرأي ولا بالإختلاف المنطقي .. ولكن كل همه السباب والشتم ولا تعلم ماذا يريد أو ماذا يقصد بذلك فإن تناقشت معه زاد سبابه دون إبداء أسباب وإن تجاهلته أتهمك بالضعف وعدم الفكر ولا أعلم أي ضعف فكري أو منطقي الذى يرد به المدون على شخص يدخل باسم مجهول ليكيل له السباب ولجميع أفراد عائلته دون التطرق لكلمة واحده فى الموضوع المطروح. وبعد تحذير أصحاب المدونات الأصلية وتحديد الفرق بين المنتحل والحقيقي ومن ضمنهم أن المنتحل يستطيع أن يصنع بروفايل مشابه لكن مستحيل أن يصنع نفس اسم المدونة مع الفرق أيضا بان تاريخ إنشاء المدونة الأصلية يكون سابق ربما بسنة أو أكثر وبعد تأكد المدون الذى قام المنتحل بشتمه من الفروق يكون الرد الفوري هو حذف السباب وعدم نشره وبعد وقت قليل فشلت لعبة انتحال الشخصيات فشل ذريع، هذه مراحل عدة يمر بها المدون صاحب الفكر والمنطق ليظل طوال الوقت فى صراع بين الأجهزة الأمينة تارة وبين الحاقدين تاراااات والتهمة مدون.

اقرأ المزيد »

التدوين وابعاده المستقبلية

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiLHcmKZLqGt1pUuB0vQC6N-L7FsHeZBu1FtJ72JKZiGadO-X5IdD2_EdCP_HCWr_lwKI8-KzQvDQwroMb3ztWf5zuko0DcZpRRmWEDUiUFZDIypHDY3lxdqBuueABaKbnkhpd2YrjByywH/s320/blog_0.jpg

لماذا رعب النظام الحاكم من مجموعة المدونين الشباب على الأنترنت ؟ وهل هذا الرعب له مبررات ؟ ولماذا أمتد الرعب إلى النخبة المثقفة خاصة قادة أحزاب المعارضة ؟

وهناك تساؤلات آخرى : هل هؤلاء المدونون يشكلون بمدوناتهم الجديدة أحزابا إليكترونية حلت محل الأحزاب السياسية ؟ أم أن الأحزاب السياسية القائمة لم تود دورها ؟..

إن هذه كلها نساؤلات مشروعة فرضت نفسها على النخبة المثقفة والمفكرين السياسيين في بداية عام 2003.. فبينما كانت التيارات السياسية والأحزاب القومية تروج لأسطورة صدام حسين ويراهنون عليه في هزيمة العدو الصهيوني واندحار الأمبريالية الأمريكية المتوحشة وهزيمة الإستعمار في كل مكان.. فوجئ هؤلاء جميعا باحتلال أمريكا للعراق في أيام معدودة وانكشفت أسطورة صدام حسين عن دعاوى كاذبة كان يروج لها بقدرته على دحر العدوان الأمريكي وهزيمته هزيمة نكراء.. وسقطت بغداد كأول عاصمة عربية تحت الإحتلال الأمريكي المدعوم بأسلحة وقوات غربية.. ولم تفلح مظاهرات الاحتجاج والشجب التي نظمها القوميون.. وكان ظهور مدونة يابانية على الإنترنت تطالب بايقاف الحرب الأمريكية ضد العراق أثر أكبر من كل تلك المظاهرات.. وتحول الشباب المصري الساخط الذي كان يخرج في المظاهرات للتنديد بالإحتلال الإسرائيلي لفلسطين والإحتلال الأمريكي البريطاني للعراق.. تحول هؤلاء الشباب من مساندين لقضايا خارجية عربية إلى مدونين على الإنترنت مناقشين ومفجرين لقضايا مصرية محلية في الأساس.. فظهرت مدونة "بهية".. ومدونة "منال وعلاء".. ومدونة "الوعي المصري" التي حصل صاحبها وائل عباس على أكثر من جائزة دولية في حقوق الإنسان لنشره كليبات تعذيب مواطنين في أقسام الشرطة.

ولقد أصبحت المعارضة الإليكترونية ظاهرة عالمية وانتشرت بين الشباب في العالم كله وبين الشباب المصري أيضا.. كما أن ظاهرة المعارضة الإليكترونية أرتبطت أساسا بانسداد قنوات التعبير السياسي والإجتماعي أمام الشباب سواء في الجامعات أو الأحزاب السياسية أو الأندية الرياضية في ظل الصراع على المواقع القيادية بها.. كذلك عدم اتاحة الفرصة للشباب في التعبير عن قضاياهم بالشكل الملائم لهم في البيت أو المدرسة أو الجامعة فلجأوا إلى الانعزال وتكوين عالمهم الخاص بهم.. وكان أقرب الأشكال لذلك المدونات وصفحات الإنترنت التي حققت لهم الخصوصية في التعبير.. والتواصل مع أقرانهم في الاهتمامات والميول.. وبذلك أحسوا بالانفصال عمن يغايرهم وتواصلوا مع من يتفقون معهم. والمعارضة الإليكترونية لم تكن موجهة من حزب أو جماعة سياسية معينة وإن كانوا استفادوا منها بعد ذلك.. وتقاس مشروعية أي نظام سياسي بمدى نزاهة الانتخابات التي تتم والتداول السلمي للسلطة ومساحة المعارضة التي يتيحها واحترام معايير حقوق الإنسان.

كما أن مدونة "بنت مصرية" لزينب عبد الحميد من القليوبية استطاعت برسالة قصيرة أن تجمع مايزيد على ألف مدون بنقابة الصحفيين في عام 2005 لتشكيل إتحاد للمدونين.. كما أن نشأة الحركات الاجتماعية الداعية للتغيير والإصلاح السياسي مثل الحركة المصرية من أجل التغيير"كفاية" وغيرها مثل شباب وعمال من أجل التغيير وحركة 9 مارس لأساتذة الجامعات أستطاعت أن تمد المدونين بزخم من المعلومات والفعاليات والأنشطة المختلفة.. بالإضافة إلى ماصاحب ذلك من الدعوة للتعديلات الدستورية والتحرش بالمتظاهرات أمام نقابة الصحفيين والاعتداءعلى المتظاهرين أمام ضريح سعد زغلول والاعتداء على المعتصمين أمام نادي القضاة بوسط القاهرة. كل ذلك كان مادة خصبة للمدونين لنشر أفكارهم والتواصل بينهم وبين الحركة السياسية في الشارع.. كما أن الانتخابات الرئاسية التعددية التي تمت في 2005 وخاضها مرشحو 9 أحزاب معارضة في مواجهة الرئيس مبارك مرشح الحزب الوطني الديمقراطي كانت فرصة ذهبية لارتفاع صرخات المعاضة الإليكترونية عالية وضم مزيد من الشباب لها.. كذلك فقد كان للمونات والمدونيين السبق ـ حتى على الصحف المستقلة ـ في نشر وقائع تعذيب إسلام نبيه ونشر الحكم الصادر ضد ضابط الشرطة المتهم وسجنه عامين وعزله من عمله.. كذلك كان للمدونين دور كبير في نشر أحداث المقاومة اللبنانية بزعامة حسن نصر الله ضد إعتداءات إسرائيل على لبنان واظهار بطولات حزب الله في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية المتوحشة.

ولقد تراوحت اهتمامات المدونين المصريين تراوحت ما بين مدونات شخصية بحتة لاتتجاوز مذكرات وأفكار بسيطة.. ومدونات ثقافية وفكرية تناقش قضايا وموضوعات عامة.. ومدونات سياسية متنوعة.. كما اختلفت طريقة تناول المدونين للموضوعات والأحداث التي عايشها كل منهم.. فقد ظهرت مدونات تريد العودة لعصر عبد الناصر وانجازاته ومدونات تريد العودة لعصر السادات وأفكاره.. وكذلك مدونات تروج لأفكار ليبرالية واشتراكية متنوعة.. وكان لهذه المدونات أثر على قادة الأحزاب السياسية والمفكرين الذين بدأوا التفكير في الحالة المزرية التي وصلت إليها الأحزاب.. وبدأ بعضهم في اتهام المدونين بألفاظ ساخرة.. مثل (شباب لاسع) كما وصفهم د. رفعت السعيد رئيس حزب التجمع.. و(شباب غير ناضج) كما وصفهم عالم الاجتماع السيد ياسين.. وغير ذلك من عبارات وصلت إلى حد اتهامهم بالعمالة للخارج !!

ونعيد التساؤل الذي بدأنا به الحوار : لماذا الرعب من ظاهرة التدوين والمدونين على الإنترنت ؟

في رأيي أن الرعب مازال موجودا من هؤلاء المدونين ومدوناتهم التي وصلت لحوالي 5000 مدونة مصرية يتعامل معها حوالى 7 % من عدد السكان ـ أي حوالي 5 مليون مواطن مصري ـ ويزيدون عن عدد قراء الصحف والمجلات.. هذا فضلا عن عشرات المدونات الي تزيد كل يوم وبالتالي يزيد المتابعون لها. كما أن الرعب من الفضاء الإليكتروني يزدادد حيث لم تعد السيطرة عليه في إمكان الحكومة أو الأحزاب السياسية بظهور الإذاعة الإليكترونية التي لاتحتاج تصريحا من أية جهة ولاتحتاج امكانيات مادية كبيرة.. وقد بدأت في البث عبر الإنترنت مع انتخابات الرئاسة حيث أسس حزب الغد ومرشحه د. أيمن نور إذاعة الغد التي استقطبت عددا كبيرا من شباب الحزب وشباب المعارضة.. كما ظهرت إذاعة (راديو مصر اليوم) التي أسسها المراسل التليفزيوني طارق عبد الجابر ووصل عدد زوارها حوالي مليونين ـ حسب احصائية موقع اليكس ـ بينما أسس الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم راديو على الإنترنت تحت اسم (المصريون) لم يتجاوز زواره خمس مائة في البداية وتنافص إلى مائة زائر فقط..

وكان للمدونات المصرية والمدونين المصريين دور كبير في الدعوة لإضراب 6 أبريل 2007 واستطاعوا حشد الآلاف للمشاركة في هذا الإضراب الذي حقق نجاحا كبيرا لتزامنه مع اعتصامات وإضرابات عمال مصانع الغزل والنسيج بالمحلة وغيرها من المواقع العمالية.. كما تم إلقاء القبض على عدد كبير من الداعين للإضراب والمشاركين فيه.. وتم الافراج عن بعضهم ومازال بعضهم معتقلين وينتظرون المحاكمة... ورغم ذلك فإن المعارضة الإليكترونية هي حزب الشباب القادم.. حيث سيكون المستقبل للمعارضة الإليكترونية وشباب المدونات الذين أصبحوا يشكلون جماعات ضغط لايمكن تجاهلها.

اقرأ المزيد »

حكاية سمر طاهر مع الفيس بوك

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiu6QqUv-slo4rYjxJetrdyd18Agc0JUowJn-VRb-mvYRqMTLZ0kvjH3cK1R1cx6I5WFdb9dtq_i5K6KDYyMYl2C3wnpHS88TRdG0A5kVPb9aRCHFhx8-Rs6wxEIryTfMRjniIqe3i7TkZj/s320/1.jpg

عادة ما يظل الرأى الأول الذى نكونه حول شىء ما رأياً صائباً ذا وجاهة، أو على رأى الإعلان "الانطباعات الأولى تدوم"، أنا بتكلم هنا عن الفيس بوك، والناس اتكلمت كتير أوى عنه، قالوا وسيلة للتواصل الاجتماعى، وقالوا وسيلة للفساد، وقالوا وسيلة لتجسس الحكومة الأمريكية علينا من خلال معلومات إحنا بنقدمها لهم عن نفسنا على طبق من فضة.

فى المرة الأولى التى تعرفت أنا فيها على الفيس بوك توجست منه، كل الناس بتشوف صور بعضها وبتعرف أخبار بعضها، صحيح كل واحد حُر فى أنه يأذن أو لا يأذن لغيره أن يراه، بمعنى أن كل واحد يختار الأفراد الذين يضمهم لقائمة أصدقائه، ويرفض من لا يريدهم، لكن دى لوحدها كارثة، افرض مثلاً إنى عملت add لواحد أو واحدة، والواحدة دى تعرفنى لكنها لا تريد أن تضمنى للقائمة، رخامة أو أى شىء، هى من حقها، لكنها قد تُحرَج وتضطر أن تضمنى، لأنها لو لم توافق على طلبى للانضمام لقائمتها "أو ضمها لقائمتى كلاهما سيان"، المهم أنها لو لم توافق فأنا بالضرورة سأعرف أنها رفضت، وقد يثير هذا الأمر "حزازية" بيننا .. وقد لا يثير "حزازية" إذا كنت أنا إنسانة متفهمة ومؤمنة بالحرية الفردية لكل شخص, طالما لا يضرنى، لكن لا شك أن الأمر سوف يثير نوعاً من التساؤل لدى. المهم مش مشكلة الموضوع ده، فيه موضوع تانى أهم، وهى ملحوظة أو شعور يأتى إلى عند الدخول إلى الفيس بوك، وهو أن الفيس بوك شىء "خنيق"، الحقيقة هو أحياناً خنيق وليس دائماً، وذلك لعدة أسباب, أولاً أن كل واحد بيكتب الوضع بتاعه أو جملة تدل على ما يفعله هذا الشخص فى الآونة الأخيرة، بمعنى آخر يكتب آخر أخباره فى جملة موجزة ليراها الآخرون، وكل واحد له الحرية إنه يكتب أو لا, لكن بتحليل بعض الأبقاق "جمع بُق" المكتوبة، نجد أن الناس أحياناً بتحشر الآخرين فى شئونها الداخلية بطريقة ليس لها ما يبررها، مثلاً واحد كاتب عن نفسه "سمير الششتاوى: يبدأ تانى من جديد"، أو واحدة كاتبة عن نفسها "سونيا سليم: حامل فى الشهر الثالث"، طب إحنا مال أهلنا .. وحاجات تانية كتير تعطينا نبذة عن حياة هذا الشخص و"داخلياته".

أو إنه مخنوق من صاحبته أو مديره فى الشغل، أو بيلقح كلام على حد من صحابه "خصوصاً بين البنات لأنهن مشهورات أكثر بالغل"، .. والأفكه من كده ساعات فيه ناس بتدخل على الفيس بوك بأسماء مستعارة مش أسمائها أساساً، طبعاً أكثر حاجة منتشرة هى أسماء الفنانين، يعنى واحد يسمى نفسه تامر حسنى ويحط صورة تامر حسنى برضه، وهو مش تامر حسنى خالص، وواحد مسمى نفسه night sad bird آل يعنى طائر الليل الحزين بس بالإنجليزى وده من أكثر الأسماء التى أثارت انتباهى، وكمان فيه ناس حاطه صورة نانسى عجرم على أساس أنها صورتها.

برضه الموضوع ده مش مشكلة، فيه موضوع تانى، موضوع الصورن أيوه ما هو كل واحد بينشر صور له فى بيته، فى شغله، مع صحابه، فى رحلاته، فى عيد ميلاده، مع عياله، المهم أى صور وخلاص، وكل واحد بينشر صور خاصه بيه ممكن يعمل تجميع لكل شوية صور فى ألبوم واحد تحت اسم معين، وعادة ما يكون الاسم باللغة الإنجليزية، خد عندك my sweet heart, dear kids, Paris 2007, one nice day وغيرها من الألبومات، وطبعاً دى بتثير الغيرة والأحقاد والضغائن خاصة لدى النفوس الضعيفة، آه والله، لأن المتصفح لهذه الألبومات بيشعر أن كل واحد بيتنطط إما بعيلته أو أولاده أو شغله، هتقوللى (أنت سوداوية وحقودة، وكل واحد يحط اللى هو عاوزه، ودى طريقة للتواصل بين الناس والتعارف فى زمن بقت المواصلات زحمة والمحور واقف خالص)، والله أبداً أنا مش سوداويه، بس كل واحد بيقابل زملاءه القدامى من المدرسة أو الجامعة، وللأسف فى مجتمعنا هناك مرض اجتماعى، ملخصه أن كل واحد بيستمد سعادته أو تعاسته على حسب، من مقارنة نفسه وما وصل إليه بأحوال الآخرين شخصياً وعملياً، والمعيار عادة بيكون المادة، يعنى واحد وصل لمستوى أعلى من كل اللى حواليه يبقى هو فى قمة النجاح، والعكس طبعاً صحيح، لو هو أقل من اللى حواليه مادياً، ومهما كان مركزه الأدبى، فهو فاشل فاشل فاشل. وحتى النجاح أو المركز الأدبى، أصبح من المهم إعلانه دائماً وتأطيره (صعبة دى أوى)، يعنى وضعه فى إطار أو برواز ليصبح واضحاً للجميع، ولم يعد هناك مكان للتواضع أو إنكار الذات أو أهمية العمل لوجه الله وليس للفشخرة الكذابة، وده للأسف شىء إحنا كلنا بنعانى منه كنوع من الضعف الإنسانى والحاجة إلى تحقيق الذات. والمشكلة إن الناس أحياناً بتفتخر بأشياء لا تدعو للفخر، بل تدعو للخجل. من كام يوم دخلت على جروب لكلية الإعلام، كل خريج بيكتب عن نفسه وحياته بعد التخرج والبعض يكتب ذكرياته أيام الكلية، قلت جميل فرصه الواحد يتواصل مع زملائه بعدما بعدت المسافات وتفرقت السبل وانقطعت الأخبار، لقيت واحد زميل بس أنا بصراحة لم أتذكره، كاتب عن نفسه وعن المركز اللى وصل له فى عمله ( فى مؤسسة إعلامية مش فاكره هى إيه)، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد للأسف، ولكنه بدأ فى السخرية من "الزملاء الشاطرين اللى كانوا بيحضروا المحاضرات فخسروا بذلك القعدة الحلوة على سلم الكلية، لكن العزاء الوحيد لهم أنهم دلوقتى قاعدين بس مش على السلم لأ فى بيوتهم لأنهم مش لاقيين شغل، بينما زملائهم (بتوع السلم) اشتغلوا فى أفضل المؤسسات الإعلامية فى مصر، ووصلوا إلى أماكن مهمة فيها!"، ولم يتوقف عند هذا الحد، بل بدأ فى التطاول على الأساتذة أيضاً بقوله "أنا فاكر الحاجة فلانة" لما كانت بتتحايل علينا ندخل المحاضرة،كانت أيام"، ولا أعرف بالضبط ما أصابنى بعد قراءة تعليقات هذا الزميل لأن الحزن تملكنى بشدة من كلامه، وشعرت فعلاً أننا فى مجتمع، العلم لا يكيل فيه بالبتنجان، على رأى عادل إمام.

وأصابنى ذهول حقيقى من طريقة التفكير التى تسخر من العلم وحب التعلم، بل وتسخر أيضاً من الأساتذة الذين تلقينا العلم على أيديهم.

أثارنى كلام الزميل، خاصة شماتته فى الآخرين، لدرجة جعلتنى على وشك الرد على تعليقه وإفحامه واتهامه بالنفاق لأنه سعى إلى الالتحاق بكلية لمجرد الانتماء لها اسما أو لمجرد كونها من كليات القمة، وبدون الرغبة فى الاستفادة الحقيقية منها، وهذا باعترافه هو شخصياً. المهم هممت أنه أكتب ردى هذا، إلا إننى تراجعت فى اللحظة الأخيرة، حتى لا أقحم نفسى فى مهاترات، وحتى لا أخسر الزملاء، وحتى لا يتهمنى أحدهم "بالمعقدة"، خاصة أنى كنت ممن يحضرون المحاضرات، عرفت ليه بقى الفيس بوك ده خنيق

اقرأ المزيد »

بوش والحذاء والمدونين

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiG94Xx5IqBWxFo_IjHXZesUlGPDpuyXsIJSxoMIQHN6fv_U3eDbB4gtpt_Yd6l-FIVAKzv7RjvoIkcEJ98xIDaueG-VA6t6MHsaDhD8dYoRq1wXJ6VCvCZ8gJO9_9gsEA-DZy18sNtnR2E/s320/1.jpg

عندما القى منتصر الزيدى .. الصحفى العراقى بحذاؤه فى وجه زعيم أكبر دولة فى العالم ... وقبل أن يهم بخلع الحذاء الثانى , كنت أجرى مسرعا إلى حيث جهاز الكمبيوتر لأكون صاحب السبق فى نشر الخبر المذهل ... إلا أننى فوجئت أن الخبر ولقطة الفيديو قد تم تداولهما بالفعل منذ وقت طويل !! هكذا الخبر فى عصر الإنترنت والفيس بوك والجايكو .. يطير بسرعه تكاد تنافس سرعه الحدث نفسه !

أول من تحدث عن حادث القاء الحذاء فى وجه بوش كانت المدونة شيماء صاحبة مدونة Heart , Mind and soul حيث كتبت :

سعيده سعاده عجيبه وكلمت كل الناس علشان يلحقو يشوفو البرنامج واللقطات الى فضلو يعيدوها كتير
الصحفى الشجاع الى مهموش لا امن ولا ابو غريب ولا حتى جوانتانمو هروه ياعينى ضرب باسلوب متخلف .. ربنا ينصره بس يارب يلاقوه تانى !

أما المدونة "لماضه" فكتبت تحت عنوان "خلى الحذاء صاحى" تقول متهكمه : كانت الجزمه هتيجى فى الشبكه .. اقصد شبكه عينه طبعا بس معلش لسه فى وقت بدل الضايع .

أما مدونة نقطة نظام فيأخذنا عنوان موضوعه "إحنا محتاجين كام جزمه" الى منحى اخر يتسائل فيه المدون عن عدد الاحذيه التى نحتاجها نحن فى عالمنا العربى !

وتعليقا على رد فعل الحرس الذين قامو بضرب الصحفى قالت صاحبة مدونة غربه :

نفسي كل همجي ايده ضربت الراجل ده تاخد جزاءها وتتحط في مكانها الصحيح

بعد كده كل ما حد حايتجرأ حد يقوله "ده انت عاوز ضرب الجزمة"

حايرد : ليييه هو انت فاكرني بوش!!

مدونة أحمد الصباغ .. والملقب بخال المدونين عملت على نشر الفيديوهات الخاصه بالحدث لحظه بلحظة بمجرد حدوثه بالإضافه لتطورات الأحداث أول بأول .

أما مدونة "عالم جيجى الصغير" فعملت على نشر الخبر كما ورد على موقع البى بى سى العربى والعربيه نت مع تساؤل طرحته كان عنوانه : اذا كان بوش انضرب بالجزمه .. اوباما هينضرب بايه ؟!

أما مدونة "حكايات ابو فاطمه" فأعلنت عن رايها صراحه عندما كتب القائم عليها :

"كل التحية لمنتظر الزيدي على أسعاد أكثر من اربعة مليار شخص حول العالم يكرهون السياسة الأمريكية و يكرهون بوش لأجادته تمثيلها و اظهارها على حقيقتها طوال الثماني سنوات الماضي "

ورابطا بين السياسه والرياضه كتبت مدونة "عين فى الجنه" معارضه للراى العام للجماهير المتعاطفه مع الصحفى العراقى :

صباح السبت الماضى خيم على الناس حزن وانكسار بسبب هزيمة الاهلى فى اليابان بعد الشحن الاعلامى المعتاد للناس بمناسبة مباريات الكرة وخصوصا عندما يكون النادى الاهلى طرف فيها فلما حل المساء اخرج الناس كبتهم مما حدث فى مباراة الاهلى من خلال فرحهم وشماتتهم فى ضرب بوش بالحذاء وانا لا اتفق مع هذا الرأى ...

ومعللا سبب عدم موافقته يستطرد :

فمثل هذا التصرف الطائش من الصحفى المتهور يحسب بالخصم من الرصيد العراقى والعربى واعطى الفرصة لرئيس يعتبره العالم كله بما فيه الشعب الامريكى مجرم حرب واسوأ رئيس فى تاريخ امريكا ، هذا التصرف اعطى لبوش الفرصة ان يدعى انه لولا الحرية التى منحها الغزو الامريكى للشعب العراقى لما اقدم الزيدى على قذفه بالحذاء كما انه وضع الصحافيين العرب فى خانة الهمج والغوغائيين الذين يعجزون عن الجهاد بالقلم وليس بالاحذية ، كما انه عبر عن العجز العربى وحالة الافلاس الجضارى التى نعيشها فى هذه الحقبة المظلمة .

وتتفق معه مدونة "قطة الصحراء" حيث كتبت تقول :

"ثقافة الجزم متمثلة بالفعل فى العراق فعند سقوط صدام قذفوه بالجزم والمشهدانى يهدد برفع الجزمة فى وجوه معارضيه تخيلوا معى ايضا ان ثقافة الجزم انتقلت لمصرنا من خلالهم مهدى عاكف الذى هدد المعارضين بالضرب بالجزمة
انا لن ادافع عن بوش لانه لا يوجد اثنان من العرب يختلفان على اجرامه
ولكن من المفترض ان لكل فعل رد فعل مش انا اضربك بصاروخ وانت تحدفنى بجزمة واعمل منك بطل
البطولة ليست بالجزم وليست بالشتيمة وليست بالردح كالرعاع البطولة افعال ايجابية متمثلة فى انقاذ حياة وانقاذ وطن "

وعلى نفس النسق كتب حنا السكران صاحب مدونة كاسك يا وطن يقول :

"مع أنّ هـذا المشهد هو من أجمل المشاهد التي رأيتها هذه السـنـة . إلاّ أني أستغرب جدا تـحـويـل الحادثة إلى ما يشبه حربـاً انـتـصر فيها العرب على الفرنـجـة الـحـديث عـن الأمـر على هذا الـنـحـو , إن دلّ عـلـى شيء , فـهـو يـدلّ إلى أيّ درجـة نـحـن مـهـزومـون مـن الـداخـل . و نـنـتـظـر أي شــيء يـُـشـعـرنـا بـوجـودنـا و تـأثـيـرنـا على هذه الأرض حـتـى لو كان من خـلال حـذاء صحفي شريف و جريء كـمـنـتـظـر الـزيـدي "

أما المدونة "كلبوزه لكن سمباتيك" نشرت العديد من الاسئله ذات الطابع الساخر , ووعدت من يجيب اجابه صحيحه بهديه عباره عن حذاء جديد ميقاس 44 ! واختتمت حديها قائله :

كنت أتمنى أن واحدة من الجزمتين تلبس في وشة و تطبع علامة زي الختم
و كل ما يشوفها يفتكر ملايين العرب اللي داس عليهم جنوده بالجزم لقد فعل منتصر بحذائه ما عجزت ألسنة الحكام عن فعله ،فكان حذاؤه أشرف منها

اما نواره نجم صاحبه مدونة جبهة التهييس الشعبيه , كتبت قاطعه اجازتها الاختياريه تقول :

يعنى واحد يضرب بلد بالقنابل العنقودية ولما المعتدى عليه يضرب اللي احتل بلده بالجزمة يقوم يتقبض عليه؟
مش كفاية انهم ضربوه؟ ربنا يقطع ايديهم !!

وهكذا تختلف اراء المدونين .. بينما تبقى الواقعه دليلا , يفسره كل مفسر حسب هواه .. فما رأيك أنت ؟

المدونات التى ورد ذكرها :

http://shayma-m.blogspot.com
http://lamadaa.blogspot.com
http://lifeonnile.blogspot.com/
http://hannoda.blogspot.com
http://ahmedelsabbagh.blogspot.com
http://gigismallworld.blogspot.com
http://ahmedweeman.blogspot.com
http://ainfeealganna.blogspot.com
http://www.tahyyes.org
http://kalbozza.blogspot.com
http://k-ya-watan.blogspot.com
http://ahmedelsabbagh.blogspot.com

اقرأ المزيد »

عن المدونات والدولة


http://photos-h.ll.facebook.com/photos-ll-snc1/v2099/98/4/600953932/a600953932_1969863_5062.jpg

كتبت : إيناس لطفى
سؤال دار في بالي كثيرا كلما تردد علي مسامعي اشاعة ان الحكومة تريد ان تفرض رقابة علي النت
وتظل الاسئلة تلح علي بالي وتطرح نفسها بقوة الواحد تلو الاخر
الي هذا الحد صار مستخدمي النت الذين يعبرون عن ارائهم الغاضبة تجاه الحكومه والنظام هو البعبع القادم عبر الشاشات الالكتروانية الذي يخيف رجال النظام ؟؟؟
فان دل علي شيءدل علي قوة هؤلاء المستخدمين ومدي تاثير هذه الشبكة العنكبويته التي جعلت النظام يهتز ويشعر بوجود خطر قريب واتي عبر الاسلاك
الخوف من المدونات الحذر من الفيس بوك متابعة الجايكو والمواقع الاخبارية المستقله ذات الصوت العالي بين شباب نت حتي المنتديات صار صوت المعارضة والغضب يجتاحها حتي البعيده عن المجال السياسي والحزبي
ولا ننسي طبعا ثورة شباب النت شباب 6 ابريل وما فعلوه جعل رجال النظام يقبضون علي الشباب ورئيسه التنظيم الفيسوبوكي اسراء عبد الفتاح التي كانا اول اختبار للغم النت الذي نجح في لفت النظر له بشده وقبله بكثير من الوقت سجن الكثير من المدونين علي راسهم والذي مازال يقضي العقوبه في السجن نتيجة اراءه علي مدونته كريم عامر واخرين منهم مازال مقبوض عليه واخرين يتم ملاحقتهم امنيا كثيرا وعلي سبيل المثال وليس الحصر اذكر منهم المدون الاخواني محمد عادل ومن قبله الكثير مثل-بلال علاء-محمد خيري-حسام يحي -احمد محسن -احمد دومة-مسعد ابو الفجر-والمشاغب النتي الاول المدون وائل عباس وفيديوهاته علي المدونة واراءه الجرئية التي كشفت الكثير من عنف رجال الشرطة ضد المواطنين
وهناك ثورة الميديا المسموعة والمرئيه ايضاء التي بدات تجتاح النت من اذاعات والفيديوهات من صنع الشباب و الكثير منها يحمل نبرات الغب والمعارضه ايضاء
وهنا اريد ان اتشارك معكم في اسئلة كثير تدور في راسي نحاول معانا ان نجيب عنها لكي توضح وجهه نظرنا كمستخدمي النت ومن نشطاءه ايضاء
1-هل تريد الدوله ان تحول النت الي ساحة قوميه تظهر ايجابيتها وقوتها وفقط وتحولنا كصحفها القومية التي تتحدث بلسانها ؟؟؟؟؟ وهل ستنجح في هذا ؟؟؟
2-هل تستطيع الدولة فعلا ان تفرض رقابة علي النت وتجعلوه مفلتر لما تريده ؟
3-هل هذا العمل يجوز قانونيا في بلد تدعي انها مع حرية الراي والراي الاخر وتعمل علي زيادة هامش الديمقراطية في البلاد وبين مواطنيها ؟؟؟؟
4-هل بالفعل ممكن هذا يحدث بشكل تقني وتكنيكي سؤال هندسي فني اتمني احد متخصص يجيبني عليه؟
5-ماهو رد فعلك ان صبحت صباحا ووجودت كل ما كنت تستخدمه علي النت مكتوب عليه عباره احذر انت مراقب؟
6-انت مع النت القومي التي تنشده الدوله ام مع ثوره شباب النت وحرية التعبير ؟؟
ارجو من الجميع المشاركه الفعالة والتفكير معا بصوت عالي قبل ان يكون حتي التفكير والكلام تحت رقابة الدوله
وخدوا بالكوا يمكن يكون الكلام المكتوب ده تحت رقابة سيادة ------ ولا بلاش مش عايزه اروح وراء الشمس
في انتظار مشاركتكوا

اقرأ المزيد »

أضف مدونتك إلى مجمع المدونات

مجمع مدونات بلوجرز تايمز هو واحد من أفضل مجمعات التدوين التى تقدم خدمه وضع وصله أو موضوعات مدوناتكم لديها , وأفضل طريقه لإختبار مدى كفاءة وسرعه هذا المجمع التدوينى هى أن تشترك معنا وتضع وصله مدونتك لدينا .


طريقه الإشتراك سهله وبسيطه , فقط قم بوضع إعلاننا لديك من خلال إضافه الكود التالى إلى المكان المناسب فى مدونتك


وبالتالى ستظهر الصورة التاليه فى مدونتك


إذا ظهرت هذة الصورة فى المكان المناسب فى مدونتك فلا يتبقى لديك سوى أن ترسل لنا ببريد إلكترونى على العنوان التالى



به وصله مدونتك وإسمها وطلب إضافتها لمحمع المدونات

ملحوظه هامه :

سيتم فحص المدونات المسجله لدينا اتوماتيكيا , فى حاله عدم إضافتك لبانر الإعلان سيتم حذف مدونتك من المجمع أتوماتيكيا .

نصائح :

لضمان أسرع إستجابه لإضافه مدونتكم يرجى توضيح الهدف من البريد الإلكترونى من خلال كتابه عبارة " طلب إضافه مدونه للمجمع " فى خانه العنوان أو subject فى بريدك الإلكترونى إلينا .وبمجرد إضافه مدونتك سيظهر كل موضوع جديد تكتبه أتوماتيكيا

اقرأ المزيد »

إعلن معنا


وضع إعلان مدونتك أو منتجك على صفحات موقعنا , هى أحدى الخدمات التى نقدمها لعملائنا الكرام , وهى تختلف إختلافا كليا عن خدمه التابعه وهى خدمة مجمع المدونات لموقعنا والتى تتيح لك وضع وصله مدونتك بحيث تظهر أخر موضوعاتها اتوماتيكيا لدينا , والتى والتى تعتبر مجانيه بالكامل .



أما الخدمه التى تقدمها لك هذة الصفحه هى خدمه أكثر تميزا , حيث تتيح لك أختيار الصفحه أو الصفحات التى يتم نشر إعلانك بها , كما تستطيع تحديد المبالغ التى تريد أن تخصصها لإعلاناتك , حيث تتميز عروضنا بالتنوع الذى يلائم كافه الإمكانيات .


كما نوفر لك العديد من الرسومات البيانيه والتوضيحيه التى تظهر لك شهرة الموقع وعدد صفحاته ومستوى زيارته , وكل هذة المعلومات من مواقع محايدة لا يمكن غشها أو التلاعب بها , مما يعنى قدرة كامله لك على معرفه مدى شهرة الموقع قبل الإعلان من خلاله .


لمزيد من المعلومات أو للإتفاق على الإعلان يرجى مراسلتنا على العنوان البريدى التالى :


dola.elsharkawy@yahoo.com

اقرأ المزيد »

إتصل بنا

إتصل بنا فى حاله وجود أى أقتراح أو رأى تريد إيصاله لإدارة الموقع , أو فى حاله الرغبه بالكتابه إلينا قم بأرسال مقالاتك إلى البريد الإلكترونى الخاص بنا , وسيتم نشر المقاله بإسمك فى أقرب فرصه , مع أحتفاظ إدارة الموقع بحق رفض بعض المقالات بدون إبداء الأسباب التى تتعلق غالبا بمخالفتها لقواعد النشر .
كما نرحب بإتصالكم بنا لإمدادنا بأى أخبار أو معلومات تجدون أنها مفيدة للموقع , فعالم المدونين يكبر يوما بعد يوم ولا يمكننا إستيعاب كل أخبارة إلا من خلال مساعدتكم الجليله لنا .
ونرجو منكم توضيح الغرض من البريد الإلكترونى بدقه من خلال موضوعه او subject الخاص به , لسهوله تصنيفه وسرعه الرد عليه , ولا تتوقعوا ردا فوريا على الرسائل التى تصل إلينا لأنها كثيرة للغايه .
وإدارة الموقع تشكركم مقدما على أتصالكم بها

العنوان الإلكترونى :dola.elsharkawy@yahoo.com
youlove_m90@hotmail.com
اقرأ المزيد »

أخبار بلوجرز تايمز على موبايلك مجانا


كيف تشترك فى خدمة بلوجرز تايمز للحصول على أحدث أخبار المدونين على الموبايل مجانا ؟
فى البداية يجب أن يكون لديك حساب مفعل على موقع Jaiku الخاص بخدمة إرسال الرسائل القصيرة SMS مجانا . وذلك من خلال حصولك على دعوة من أحد الأعضاء المشتركين بالفعل , إذا لم يكن لديك أى أصدقاء مشتركين على الموقع , يمكنك مراسلتنا وسنقوم بإرسال دعوة للإنضمام للموقع إلى بريدك الإلكترونى .. يمكنك طلب دعوه من خلال زيارة هذه الصفحه .
بعد إنضمامك للموقع - أو إذا كنت مشتركا بالفعل - وتريد الإنضمام للخدمه مباشرة .. توجه بمتصفح الإنترنت لديك مباشرة إلى تلك الصفحة :
وقم بالإشتراك فى القناة من خلال الضغط على كلمة subscribe الموجودة على الجانب الأيمن .
بذلك تكون قد أتممت إشتراكك فى خدمة إستقبال أحدث أخبار المدونين مجانا على هاتفك المحمول .
ملحوظه : فى بعض الأحيان يتوقف موقع Jaiku عن إرسال الرسائل القصيرة لمستخدمية , ويعتبر موقع بلوجرز تايمز غير مسئول عن أى توقف جزئى أو كلى للخدمه حيث أن الخدمة مقدمه بالكامل من موقع jaiku وليس لبلوجرز تايمز أى تحكم فيها .
اقرأ المزيد »

هام : رئيس الوزراء المصري يشارك لأول مرة بمدونة

[1.jpg]

بدا مدونون مصريون غير مصدقين وهم يعقبون على مشاركة نادرة قام بها رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف، في مدونة ذات توجه يساري تدعى "على اسم مصر" للمدون مصطفى محمود، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "الشرق الأوسط اللندنية السبت 9-8-2008. وأكد نظيف لصحف محلية لاحقا أنه صاحب الرد، وهو ما تزامن مع مطالبة ناشطين بالإفراج عما قالوا إنهم مدونون معتقلون.

ورد الدكتور نظيف على انتقادات حادة حول توجهات حكومته الاقتصادية، وبخاصة تجاه التعليم، بثتها مدونة يسارية متشددة ترفع أعلاما لأحزاب وحركات شيوعية، قائلاً في مشاركته: "أعبر عن خالص تقديري للحوار البناء عبر المدونات، وأنا سعيد بحيوية الشباب المصري في التعبير الحر عن آرائه بشأن القضايا الاجتماعية والسياسية التي تواجه مجتمعنا وتستحق منا كل الاهتمام. وأحسب أن الآراء المطروحة في المدونات يمكن أن تفيد في توجيه السياسات العامة للدولة. وهذا ما دفعني إلى متابعة الحوار الدائر بالمدونات، فأنت وزملاؤك من المدونين، تشكلون واجهة مشرقة لمستقبل واعد بمزيد من الديمقراطية".

وبدت لغة رئيس مجلس الوزراء، وسط سيل من تعليقات مكتوبة بلا تحفظ، مثيرة لانتباه مشاركين في المدونة، وخاصة أن نظيف ذكر -في رده على اتهامات المدونة لحكومته بأنها منحازة لرجال الأعمال- أرقاماً محددة عن زيادة موازنة دعم التعليم في السنوات الأخيرة، وتحدث بلسان رجل اقتصاد ليبرالي لا يريد التخلي عن الفقراء، وهي سمات بدت لعديد من المدونين قريبة الشبه بتوجهات الحكومة المصرية بقيادته، ولا سيما ختامه لكلمته التي قال فيها على المدونة: "جُملة القول، إن ما نحتاج إليه حاليا لتحقيق هذا الهدف (تطوير التعليم) هو زيادة وتنويع مصادر التمويل المتاح، وتحقيق كفاءة التمويل، وتفعيل المشاركة المجتمعية، وتطبيق مبادئ الحوكمة، وصولاً إلى تأسيس البنية الأساسية اللازمة لإنتاج ونشر المعرفة لصالح كل الثروة البشرية التي تمتلكها مصر على مختلف المستويات الاجتماعية".

تعقيب رئيس الوزراء المصري لم يمنع بعض المشاركين على المدونة من التشكيك في الأمر، مستبعدين أن يكون نظيف لديه وقت للدخول على الإنترنت، فعلَّق من يطلق على نفسه "جبهة التهييس (الهبل) الشعبية" بقوله: «هههه.. ده أحمد نظيف رئيس الوزراء بجد؟ طب يدينا أمارة (أية علامة). ويذكر أن الجبهة المذكورة هي اسم مدونة تكتبها نوارة فؤاد نجم، ابنة الشاعر الشهير أحمد فؤاد نجم.

رجح مشارك آخر، لم يذكر اسمه، أن يكون المتفاعل مع المدونة هو رئيس الوزراء ذاته، بقوله: "والله جايز.. ليه لأ؟ خصوصاً إن الكلام رسمي وشبه كلام الوزراء في التليفزيون، ليه نستبعد إن ده كلام نظيف؟ ماعتقدش يا جماعة إنها متفبركة، وبعدين مين هيجي على باله فكرة زي دي؟ وتفتكروا إيه مصلحته؟ أنا شايف إنها بداية كويسة إن صوتنا يتسمع في المدونات والحوار بينا وبين الحكومة يبقى مباشر؟ يمكن فعلاً يبقى عندنا ديمقراطية".

وجاء الجدل حول مشاركة رئيس وزراء مصر بالتعليق في مدونة على الإنترنت، في وقت كان ناشطون يبحثون في فعاليات بالقاهرة قضية التدوين وموقع الفيس بوك في البلاد، باعتبارها قضية تشغل انتباه الشارع، وبخاصة بعد الدعوة إلى إضراب 6 إبريل/ نيسان الماضي بمصر احتجاجا على سياسات الحكومة، والتي انطلقت الدعوة لها أساساً من ناشطين على الإنترنت.

وطالب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية المعارض، الدكتور أسامة الغزالي حرب، في ندوة عقدت لهذا الغرض أخيرا، بالإفراج عن المدوّنين المعتقلين، ومنهم صاحب مدونة "ودنا نعيش"، فيما قال المنسق العام المساعد لحركة كفاية المعارضة، إنه ليس بالمدونين (فقط) يحدث الحراك في المجتمع، وإنما الحراك الحقيقي يحدث في الشارع.

وقال صاحب مدونة "المجنون"، فتحي فريد، إن الفضل يرجع للمدونين في رصد انتهاكات ضد مواطنين، مشيراً إلى أن "مصر بها 4 مدونين منتهكة حقوقهم، منهم اثنان صدر بحقهما أمر اعتقال، وثالث رهن التحقيق، ورابع حُكم عليه بالسجن 4 سنوات؛ وهو كريم عامر أول مدون في الشرق الأوسط يتم الحكم عليه بالحبس، وأن مصر هي الدولة الوحيدة على مستوى العالم التي يتم فيها اعتقال المدونين".

يشار إلى أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري وصف في تقرير له أصدره أخيراً، المدونات بأنها أدوات مهمة في تشكيل مجتمع معلومات قائم على الديمقراطية، لكنه قال أيضاً، إن عدم وجود رقابة على المدونات، يعد من مواطن قوة المدونات وضعفها أيضاً.

وذكر التقرير، أن عدد المدونات المصرية بلغ 160 ألف مدونة حتى شهر إبريل/ نيسان الماضي، بنسبة 30.7% من المدونات العربية، و0.2% من إجمالي المدونات على المستوى العالمي.


اقرأ المزيد »

بحث ابن المنصورة